الخميس, 09 أغسطس 2018

عطوه وفكوني

عطوه الآي باد أو الجهاز خل يسكت! جملة دائما يرددها الآباء والامهات في مواجهة شطآنة الصغار وبكائهم وحنتهم، لكن لا نعرف مداها الا بعد الوقوع في المحظور. 
ومهما تحكمنا في نوعية البرامج والألعاب في تلك الأجهزة إلا أننا أمام ازرار وايقونات ودهاليز مخيفة فيها قد لا يشدنا الفضول للعبث بها والاكتفاء ببعضها للاستخدام وخاصة اذا كان المستخدم من جيل الطيبين لكن الطفل وامام ساعات طويلة قد يقضيها امام تلك الاجهزة قد يشعر بالملل ويشده اكتشاف المزيد والعبث بذلك الجهاز ما يسبب له مشاكل له ولاسرته لذلك اصبح لزاما تحديد ساعات الاستخدام للطفل حتى لا يحده الفضول لمعرفة أشياء ليست مناسبة لسنه ولا يعرف التعامل معها خصوصاً وانه يمكن ان يشاهد مقاطع في بعض الالعاب الالكترونية او الافلام ويحب ان يقلدها والمشكلة ان الاب والام مطمئنين ان طفلهم هادئ وساكت وماسك الجهاز ولا يعلمون كمية المعلومات أو الأفكار والمهارات التي غسلت عقول ابنائهم بالثانية. خصوصاً ان الكثيرين لا يكتفون باستخدام اجهزتهم المبرمجة الخاصة لهم والى رب البيت اهتم باختياره وتنقيته من كل ما هو مضر كبرامج واختيار خاصية استخدام الاطفال الآمن بل يسعى هؤلاء الاطفال لاستعارة تلفون الام او الاب. للعبث فيه وكثير ايضا سبب مشاكل لهم من حيث اغلاق الهاتف بوجه المتصل بهدف اكمال اللعبة وان الرنين ازعجه وقطع عليه الاندماج ما عرض اهله للاحراج او الدخول لمحادثة واتساب وتسجيل كلمات غير مقبولة او فتح الخط والكاميرا وغيره وسبب هذا المقال خبر ربما صعقت منه لطفل كويتي استخدم خاصية الاير بوت في الطيارة المتجهة لفرنسا عن جهل وحماقة خفية عن والديه الذين يفترض انهم بجانبه او الشغالة مايندرى واحدث رعباً للركاب بوجود قنبلة ربما يكون شاف هالمشهد بفيلم او لعبة وحب يقلده او مايندرى..خيال الطفل واسع جدا ولايمكن التنبؤ بما يفكر فيه الا عن طريق فتح الحوار المستمر والفضفضة وعلينا ان ننزل لعقول ابنائنا او نرتقي لهم في بعض الاحيان.. ذاك الخيال الاجرامي والاكشن يجب ان يقوض ولا يترك ورحمه الله ان الاجانب استوعبوا انها تصرفات طفل وتحفظوا على جهازه ولم يحتجزوه بس اشعقبه لما خرع العالم واستنفر كل اجهزة الامن وطيارتين تأخروا عن الاقلاع واحدث لهم اضراراً نفسية ولو كان ذاك الطفل اجنبياً لكانوا تحفظوا عليه باحدى المؤسسات الاصلاحية الاجنبية واسقاط حضانته من والديه لتعديل سلوكه واعادة برمجة افكاره العنيفة وصناعة وبناء خيال ايجابي له فعلينا الحذر ومراقبة مستوى خيالات اطفالنا، بالتحاور سنكتشف ذلك ونضع النتائج بعين الاعتبار حتى تُبنى وتتوجه صح.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث