جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 09 أغسطس 2018

العلاقات

ماذا يحصل في العلاقات؟ 
من السهل أن نقع في الحب, ولكن من الصعب أن يستمر هذا الحب. جميعنا نريد من الحب أن يستمر وأن نعيش سعداء بعده، لا أحد يقرر الزواج ويقول لشريكه «آه عزيزي, كنت أفكر, لنتزوج ونقضي وقتاً ممتعاً لعامين أو ثلاثة, ثم نبدأ بالملل من بعضنا البعض و بعدها نقرر الانفصال, ما رأيك؟».
لا أحد يقع في الحب و هو يخطط أن يقع خارجه بعد ذلك, ولكن هذا يحصل وعندما يحصل فهو مؤلم.
ما هو المعيار ؟
معدلات الطلاق هذه الأيام غير مشجعة, و تبعث لك برسالة مفادها أنك إن قررت الزواج فإن نسبة النجاح إلى الطلاق 50% «وإذا كنت تقرأ هذا الآن وكنت متزوجاً أو على وشك الزواج فإن نفس الإحساس سيظهر الآن على السطح وهو الشعور بتكهن الخيبة أو الإحباط». وليس عليك أن تراهن لتثبت أن هذه الأمور رهيبة في الواقع فأنت لن تضحي بوضع أموالك مثلاً في عمل إذا علمت أنك قد تخسر بنسبة 50 % . مثل كل الناس أنت تنخرط في علاقة بدون أن تفكر في كيفية تفادي الانضمام لمنزلة الخمسين بالمئة الخاسرة . ليس هناك طريق للتحقق ما إذا كانت العلاقة ستستمر أم لا و لكنك تستطيع على الأقل أن تحافظ على الحب الذي تملكه. 
لنلق نظرة أقرب على الخمسين بالمئة «الناجحة» في العلاقات, توقف الآن و أسأل نفسك هذا السؤال: «كم من الأزواج الذين اعرفهم ومعجب بهم و الذين تبدو علاقاتهم كواحدة من التي أريدها لنفسي؟» إذا كنت كغالبية الناس ستواجه صعوبة في الإتيان بأمثلة «لعلاقة ناجحة» ما بين 40و70 % من الأزواج لا يشعرون بالرضى عن شركائهم و لديهم علاقات غرامية خارجية. الاستطلاعات الحديثة في المجال أكدت على أنه كلما زاد الدخل المادي للأسرة كلما زاد إنخراطهم في علاقات ونزوات خارجية , وهذا يظهر أن المال ليس هو الحل للسعادة الزوجية. عندما تكون غير راضٍ عن شريكك فإنك تبدأ في الحلم بغيره. بعض الأزواج يحافظون على مظهر علاقة جيدة ومحبة في حين يكون الحب قد مات فعلاً.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث