جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 08 أغسطس 2018

السعودية قبلة العشاق

منذ أن عرفت الله وقلبي معلق بهاتيك الديار التي شهدت مجد أمة لا اله الا الله محمد رسول الله وكلما تقدمت في العمر ازداد قلبي تعلقا وحبا بتلك التخوم والجبال والسهول والوديان والسواحل في المملكة العربية السعودية التي سخر الله لها عباده المخلصين من شعب طيب كريم وقيادة راشدة حكيمة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، هؤلاء هم أهلي وذخري وسندي في الملمات الجسام، كيف لا ولهم معنا سبق و تجارب ومواقف كلها مشرفة، فلا يجوز أن نكون بعد جودهم ومؤازرتهم لنا منكري الحسنة ونتخلى عن أهلنا وامتدادنا الخليجي العربي وانتمائنا الإسلامي الذي يلزمنا بالتعاون على البر والتقوى والنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، في وطن اختار مطيعا أن يطبق شرع الله ونهج رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، ففي ذلك لنا الحياة إن كنا من ذوي الألباب، فلا يحق لكائن من كان أن يتدخل في شؤون أمة أخرى،  سمعت وعلمت وآمنت بالحق واتخذت من الكتاب والسنة منهاجا وقبسا لدينها ودنياها، والرد عليهم اليوم أصبح فرض عين وواجباً مقدساً لا يجوز التقاعس عنه، فلا وألف لا لكل من يريد أن يطبق شرعه الفاسد دون شرع الله ورسوله، ونقولها في المقابل: نعم كبيرة تصم الآذان تدوي ليصل مدى صوتنا المؤيد للمملكة العربية السعودية والمعارض المستنكر للتدخلات الخارجية في شؤون المملكة العربية السعودية، ينطلق ليسمعه أهل المشرق والمغرب البعيد فيزلزل عليهم اركانهم وتعيد إليهم عقولهم التي غابت عن الرشد، فلا تتجاهلوا قوتنا المستمدة من قوة  الله سبحانه وتعالى، فلا علاقة لكم بنا، لكم دينكم ونحن لنا دين، ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث