جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 08 أغسطس 2018

التحرر هو التخلص من العبودية

الحركة التحررية تستند إلى حق الشعب في استعادة الأرض الأحوازية، وهي تستمد كيانها من تأييد الجماهير الغاضبة من الاحتلال، وهي تدل على كل أشكال المقاومة المنظمة للشعوب و  منظمات من الشعب العربي الأحوازي، وهي عمل إرادي وحق إنساني طبيعي تكفله القوانين الدولية ، وتهدف إلى استعادة السيادة الوطنية على تراب الاحواز، وجميع المظاهرات ومضامينها  تأتي للتخلص من الاحتلال في الداخل وايضاً في الخارج.
الوجود الانساني في الدول الحرة يقتضي أن يساند المظلوم على الظالم ، اما نحن وغيرنا من الشعب العربي الاحوازي فطالب السياسين والقوميين لدى الشعوب غير الفارسية التفكير بكيفية توزيع الأدوار ومحاصصة المرحلة القادمة لكي لانعطي فرصة الى احتلال جديد وبلباس آخر، ولانعتمد على افكار الدول الغربيه الجديدة.
و هناك ظهور لحركات إصلاحية داعية إلى التحرر مثل مجاهدي خلق وجماعة ابن الشاة والاصلاحيون والمتشددون كلاهما وجهان لعملة واحدة، وهم لا يمثلون إلا تقريباً ٪25،  أما باقي الشعوب غير الفارسية فهم الأغلبية ويمثلون من 65 الى ٪70 وهم مطهدون ، واما تراجع مكانة أوروبا والدول الاخرى فسببها المصالح وتدهور كلمة الحق  وانتشار مبادئ بحق تقرير المصير «مبادئ ليس للاحوازيين فحسب» في ظل انتشار مبادئ الثورتين الفرنسية والاميركية مثل مبادئ حقوق الإنسان وقيام منظمات دولية منادية بحق الشعوب في تقرير مصيرها مثل منظمة الأمم المتحدة .
وتأييد المنظمة الفاره من الظلم والتي تنادي   بحق الشعوب بتقرير مصيرها, وهي تواجه السياسة الاستعمارية القائمة على القمع والإبادة، وقد ظهرت  نخبة من المواطنين ساهموا في توعية شعوبهم وقيادتها نحو  الإستقلال مثل  باقي الزعماء, وهذه الظاهرة امتدت الى جميع الدول المستعمرة ما أعطاها طابع الانتشار الواسع ، وقوة ضغط على المستعمر .

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث