جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 07 أغسطس 2018

بين العقرب والعنكبوت

سبحان الذي خلق الخلق وأبدع في خلقه ومن آفات المخلوقات العقرب والعنكبوت فصيلة محسوبة على الفراشات الوديعة والنحل النافع الذي يخرج منها ما هو شفاء للناس فصيلة العقارب التي ينتمي لها العنكبوت آفة ضارة تسير على الأرض لا يأتي منها غير الضرر والأذى حتى على ذاتها عالم انفرادي كئيب يعيش في عزلة عن الآخرين لا وئام ولا تراحم بينها أبدا العقرب الأنثى تأكل الذكر بعد التناسل، لا ندري لماذا وهكذا ابنة عمها الأرملة السوداء ذات الناب الأزرق تفعل بالذكر إلا من رحم ربي ونجا من سمها والعقرب الأنثى ياكلها صغارها الذين تحملهم على ظهرها فترة الحضانة وصغار العناكب تأكل اخوتها دون رحمة، عالم العقارب مظلم كئيب غريب تعيش منفردة لا وصال ولا تعاون ولا علاقة بينها كل منها تنصب لغيرها الشباك تبني الاشراك بخبث وتحايل، تحمل العناكب في مساحة واحد مليمتر من جسمها خمسين نوعا من الخيوط الإجرامية التي تضر ولا تنفع الا ذاتها تختلف هذه الحشرة في بيئتها وعيشها لكنها متفقة على حبها غير المحدود للدم والموت والظلام الذي تسعى إليه مسرعة كلما كشفها ضوء الشمس أو نور مصباح لا تسعى في تحركها إلا للقنص والتهام الآخرين هذه الفصيلة من الحشرات الضارة منها أنواع واجناس واحجام والوان كلها تحمل في عقيدتها الموت والدمار كما لا ترى في عينيها من الألوان إلا الأسود والأحمر، عالم مختار تعيش فيه بارادتها  فسبحان الله الخالق المصور.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث