جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 07 أغسطس 2018

انفراجة في ملف الطاقة المصري «2-2»

اداء الشركة الإيطالية ايني دفع المصريين لإعطائها مزيدا من الامتيازات للاستكشاف في الاراضي المصرية، باختصار تحقق ايني سبقا اخر في مجال النفط هذه المرة وتكتشف بفضل الله آباراً نفطية بالمنطقة الغربية من الصحراء المصرية. ان اكتشافات ايني وحدها في مجال النفط والغاز المصري كافية «لانارة» أوروبا لمدة خمسين سنة الى الامام بدون مبالغة مع الاحتفاظ على حاجات السوق المصري الاساسية من المادتين دون مساس، ناهيك عن تحقيق اكتفاء ذاتي ايضا في وقود السيارات من البنزين او الديزل مستقبلا.
ملف اخر وانجاز اخر ، هذه المرة مع الشركة الألمانية العملاقة سيمنز، لابد من الغاز المسال منً محطات حرارية تستخدمه لإنتاج الطاقة الكهربائية، واي شركة أفضل من سيمنز في هذا المجال ، بدأت الحكومة المصرية برئاسة الرئيس السيسي مباحثات مكثفة مع المستشارة الألمانية ميركل بهذا المجال في اكثر من اجتماع وأكثر منً مناسبة ، سواء على مستوى الرئيس او من هو أدنى منه، الاندفاع المصري حقق المرجو منه ولله الحمد وأثمرت الجهود الدبلوماسية اتفاقاً تاريخياً بين البلدين ، اساسه شركة سيمنز التي تقوم ببناء ثلاث من أكبر المحطات الحرارية لإنتاج الكهرباء بالغاز المسال بقيمة تتعدى 6 مليارات دولار، وفي الشهر الماضي فقط احتفلت سيمنز مع المسؤولين المصريين بافتتاح المحطات الثلاث التي وضعت مصر على خارطة الدول المتحكمة في انتاج وتوزيع الطاقة ليس في القارة الافريقية ولكن على مستوى العالم العربي والشرق الأوسط أيضاً، وربما بمشروع ربط كهربائي مستقبلي بسيط يكون للمصريين حصة في السوق الاوروبية ايضا.
تتفق او تختلف مع السيسي انت حر ، ولكن للامانة الرجل حقق إنجازات غير مسبوقة في مجال الطاقة وبتحالفات استراتيجية مع دول إقليمية وشركات ذات خبرة افادت السوق الداخلي والعمالة المصرية ووفرت العديد من فرص العمل، وليس ذلك فقط ولكن تم ذلك كله بميزانية محافظة جدا بأرقامها ومتواضعة نوعا ما اذا ما قورنت بغيرها من الدول العربية او في حوض المتوسط ايضا، تخيلوا كل ذلك بستة مليارات فقط تنتشل بلداً بـ 100 مليون مواطن من فقر الطاقة الى الغنى ، اعرف دولا ميزانيتها في مجال الكهرباء عشرة أضعاف هذا الرقم ولَم تحقق عشر الإنجاز، المصريون اذا أرادوا الإنجاز انجزوا لا جدال في هذا الامر، ويبدو ان السيسي لا يزال يعمل في مجال الكهرباء باندفاعة كبيرة ، هناك الكثير من الاخبار الإيجابية في هذا المجال ولكن لنتركها في مقال قادم بإذن الله، ومبروك للمصريين، تستحقونها بجدارة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث