جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 06 أغسطس 2018

رودان رفضته الكلية فتفوق

فرنسوا اوغست رودان 1840 - 1917 فرنسا كاد أن يحيد عن طريق الفنون ويتجه اتجاها آخر لو لا إيمانه وصداقته بالكاتب الروائي الفرنسي «غوتييه»  وحبه للفن بشكل فطري حيث نحت لوالده عام 1860 تمثالا انطباعيا أعجب به الكاتب الذي أحس بأعماق النحات وحبه المخلص للفنون من أجل الفن دون أهداف أخرى كانت تطغى على بعض من يتخذ الفن وسيلة لأمور تختلف كثيرا مع مبادئ النحات والرسام رودان فاقترب منه غوتييه وتأثر به ما أعاد الثقة للفنان فسلك طريقه نحو المجد الفني الذي هو عليه الآن بعد أن رفضته كلية الفنون الجميلة ثلاث مرات متتالية كطالب في الكليه هذا القرار الذي كاد يحرم العالم كله من إنتاجه وابداعاته التي منحته شهادة العالم كله بعبقريته ونبوغه الفني في الوقت الذي لم يكتشف أساتذة الفنون في فرنسا ذلك في رودان الذي تغلب على رفضهم له بالانتساب لمدرسة الفنون الجميلة قبل أن تصبح كلية راقية كما هي الآن فقدم عبقري النحت للعصر الحديث أعمالا يشار إليها ببنان المتخصصين أنها الاروع والأجمل كتمثال  «المفكر 1902» والتمثال الذي سبق وفاته «أبواب جهنم 1917» والتمثال الرائع «برجوازيوكاليه 1889» وتمثال «القبلة» التي سبقت كل هذه الأعمال عام 1882 ومازالت تكتسب إعجاب النقاد ورواد المتاحف الفنية وجمهور الصفوة من محبي الفنون الجميلة. اوغست رودان فنان عصامي لن يتكرر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث