الأحد, 05 أغسطس 2018

لجنة تحقيق!

سأروي لكم يا أصدقائي قصة عجيبة وذكية في الوقت نفسه رغم خلوها من الأمانة والمصداقية، تقول القصة: اكتشف أحد تجار المافيا أن المحاسب لديه كان يختلس من أمواله عبر السنين، حتى وصل ما اختلسه إلى ملايين الدولارات. المحاسب كان أصم أبكم، يتواصل عن طريق لغة الإشارة فقط، وهذا كان السبب الأوحد لاختياره في هذا المنصب الحساس «محاسب المافيا». فالمحاسب الأصم يتعامل مع أموال فقط ولذا لن يسمع شيئاً قد يشهد به أمام المحاكم. عندما قرر التاجر أن يواجهه بما اكتشفه عنه أخذ معه خبيراً بلغة الإشارة.
قال التاجر للخبير: قم بسؤاله أين العشرة ملايين التي اختلسها؟
سأله الخبير عن طريق لغة الإشارة، فأجابه المحاسب باللغة نفسها أنه لا يعرف عن ماذا يتحدث الزعيم.
قال الخبير للتاجر: إنه يقول بأنه لا يعرف عن ماذا تتحدث يا سيدي.
أشهر التاجر مسدسه وألصقه بجبهة المحاسب وقال للخبير: اسأله مرة أخرى.
سأله الخبير ثانية بلغة الإشارة: سوف يقتلك إن لم تخبره عن مكان النقود؟
أجاب المحاسب بلغة الإشارة: حسناً، النقود تجدها في حقيبة سوداء مدفونة خلف مستودع ابن عمي في منطقة المصانع.
سأل التاجر الخبير: ماذا قال لك؟
أجاب الخبير: هو يقول إنك جبان ولا تملك الشجاعة لإطلاق النار عليه.
انتهت القصة، بمقتل المحاسب، وخسارة تاجر المافيا، وفوز المترجم بملايين الدولارات، وجل ما أخشاه هو أن يتضرر الشخص الذي شهادته أصيلة، ومن صاح –من الشعب- من خطر الشهادات المزيفة، وفوز أصحاب الشهادات المزورة بعدم المعاقبة، بعد تشكيل لجنةالتحقيق الوزارية في «تزوير الشهادات»، و«السلام عليكو».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث