جريدة الشاهد اليومية

السبت, 04 أغسطس 2018

تفجيرات السويداء الهمجية والضحايا الأبرياء

لم يكتف ارهابيو داعش الذين عاثوا في الأرض فسادا واجراما وقتلا وتلذذوا بذبح الأبرياء أمام أهاليهم واختطاف النساء والأطفال وبعد ان اعطتهم الحكومة السورية الفرصة للانتقال إلى أوكارهم في ادلب وهو المكب النهائي لشاكلتهم لكن رفضوا، وبالتأكيد هناك من ورائهم بتقديم الدعم والمعلومات والتوجيهات اللوجستية وكما سمعنا انهم تلقوا مساعدات من الأهالي الفارين من الحجر الاسود ولم يتعلموا الدرس ان الحق حق ولو بعد حين وقول الله تعالى: «اِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ».
فبأي شريعة تُكتب اعمالهم الشنيعة، لا يستطيع قاموس أو موسوعة في العالم ان تحلل شخصياتهم النتنة ولا اساليبهم البربرية التي تشبه اساليب التتار وابشع من ذلك.
السؤال الأعظم والأكبر: هل سمعنا تنديداً لما حصل على القنوات العربية إلا قلة قليلة، لم نسمع مع الاسف،فقدوا الحس والإنسانية وعندما يُجرح جندي صهيوني تتراشق البرقيات بالشفاء العاجل والدعاء لأهله بالصبر.
الواضح ان الغرب لا يريدون الأمن والأمان لسورية ومن المحزن انهم يشترون المرتزقة من الدول العربية ولا يضحون بفرد واحد من جنسهم لأنه ثمين، ولكننا نحن العرب لم نثمن شعبنا ولم نحافظ عليه وتركناه للمطامع وتخريب الدول.
215 حصيلة الضحايا الاولية و180 جريح في السويداء جبل العرب احفاد سلطان باشا الاطرش الوطني الذي حارب ضد الانتداب الفرنسي عام 1925، قتلوا في الساعات الاولى من الفجر بدم بارد، طرق الإرهابيون الابواب في الساعة الرابعة فجرا وفُتِحت لهم واذا بالقتل الوحشي واختطاف النساء.
أين أنتم يا عرب، انسلختم من جلودكم ومن إنسانيتكم.
الغرب عدو لنا والطعنات تأتي منكم، اهذه هي علامات الساعة
ان الله يمهل ولا يهمل والدور عليكم اجلاً أم عاجلاً.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث