جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 01 أغسطس 2018

وسائل خداع الشعوب!

عندما اجتاحت الرياح العاتية لما يسمى «الربيع العربي» كانت وسائل التواصل الاجتماعي «تويتر» و«الفيسبوك» وغيرهما، سلاحها الأول في تضليل وخداع الشعوب والمجتمعات العربية وجرها إلى الهاوية والدمار بوهم الحرية والديمقراطية المزعومة!
فتلك الوسائل المعدة من الاستخبارات العالمية لعبت الدور المطلوب منها في نشر الكذب والتزييف والفتنة بين الشعوب والحكام وحققت المراد منها في إضعاف الدول العربية ودمارها وتخلفها ، فخلفت ملايين القتلى والمصابين والمشردين ودمرت أغلب اقتصادات الدول العربية وجعلت من إسرائيل واحة أمن وأمان في محيط يغوص بالدماء والحروب الأهلية والقتل والدمار!
بعد نجاح مخطط «الوهم العربي» والذي خلق الفتن بين الشعوب والحكام وكانت اقوى أدواته وسائل التواصل الاجتماعي جاء بعده مخطط آخر لتلعب تلك الوسائل ذات الدور القذر في خلق الفتن ولكن هذه المرة بين الشعوب الخليجية ، فرياح الخلاف بين أبناء الخليج بدت عاصفة والتي ظلت متماسكة لعقود عدة فجاءت الأزمة الخليجية بين الأشقاء لتضعه على صفيح ساخن، وتحول  الخلاف إلى تبادل اتهامات وسباب إعلامي غير مقبول بين شعوب الخليج عبر وسائل التواصل الاجتماعي امتدت آثاره إلى الكويت رغم موقفها المحايد والايجابي للصلح بين الأشقاء.
ومن خلال المتابعة لتويتر والهاشتاقات نجد أن أكثرمن يثير مواضيع الفتنة بين أبناء الخليج تتصدرها حسابات وهمية لأشخاص وهميين يقومون بسب شعوب الخليج وحكامها ويحرضون على الفتن ونشر الأكاذيب ، ودون وعي يذكر، وللأسف، من الكثير من أبناء الخليج للدور الخبيث لتلك الحسابات الوهمية ذات الأجندات الاستخباراتية.
وسائل التواصل الاجتماعي «تويتر» وغيرها لعبت دورها القذر المعتاد في نشر بذور الفتنة بين أبناء العم والنسب ضمن مخططات اقليمية وعالمية شريرة للفتك بالمنطقة لكي تصبح لقمة سائغة، وهو تطبيق حقيقي لوصف الإعلام الهدام الموجه من الاستخبارات العالمية والذي تجاوز المبادئ والأخلاق وتجاوز المسلمات الاجتماعية!
فهل من متعظ؟

عويد الصليلي

عويد الصليلي

من وحي القلم

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث