جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 01 أغسطس 2018

وزارة التجارة.. التعامل «عالمزاج»

وردتني شكوى من إحدى مراجعات وزارة التجارة والصناعة فرع برج التحرير، هي مواطنة شابة تعمل في مؤسستها الخاصة، وكمواطنة ملتزمة بالقانون ذهبت لتجديد الترخيص التجاري للمؤسسة، وإذا بأحد موظفي وزارة التجارة والصناعة يرفض استلام أوراقها بحجة أنها لم تحجز موعدها «أونلاين» فقالت له: لم أعلم بهذه الخدمة، وأنا حاليا متواجدة وبحوزتي كل الأوراق الرسمية، فالمكان غير مزدحم والجو حار، لكن الموظف لم يعر الموضوع أهمية ورفض استلام أوراقها، ولكنه في المقابل «مشّى» معاملة «رجل» مواطن عندما تحدث معه لاستلام أوراقه لأن الرجل أيضا لايعلم بوجود المواعيد «الأونلاين»، فهل يعقل أن يمرر معاملة على الاخرى المشكلة نفسها وعند الشخص نفسه؟ فهذا إن دل فإنما يدل على العمل «عالمزاج»، وهذه ليست المرة الأولى التي يتعامل بها بعض موظفي وزارة التجارة مع المراجعين بهذه الطريقة،  فمثال آخر على الاستخفاف بالمراجعين والعمل على حسب «المزاج»، بوزارة التجارة فرع المنصورية حيث وردتني شكوى أخرى لإحدى الموظفات التي «تهين» المراجعين بكل وقاحة، حيث قامت بإهانة « رجل كبير بالسن» يسير على «عكازة» بإجباره لفظيا بالتنحي جانبا لأنها مستاءة، وعلى حد قولها حرفياً «روحوا، أنا واصلة حدي ماني مسوية شغلكم»!! فهل هذه الموظفة تعكس أو تمثل الوجه الحضاري وواجهة الوزارة؟ وهل هناك مشرف يوبخ هذه الموظفة؟ أو إن المزاج يتغيّر على حسب «الجنسية» أو الشخصية؟ كيف للوزارة أن تسكت عن مثل هذه التصرفات التي لا تليق بدولة كالكويت!
فالفوضى في مراكز المراجعات لن يحلها موعد «أونلاين»، على الرغم من محاولة الوزارة ضبط المواعيد أونلاين، إلا أنها «زادت الطين بلّة» حيث إنه بعد اخذ الموعد أونلاين على المراجع الانتظار مطولاً حال وصوله! والاجراءات مازالت كما هي على الأوراق! فلماذا لايتم تنسيق المواعيد والأوراق أونلاين بدلا من بهدلة العالم وإهانتهم لفظياً، وبدلا من تكدس المناديب وتعكير مزاج الموظفة؟! فليس من الصعب أن يتم العمل بالأنظمة المتطورة وتطوير آلية انهاء إجراءات المراجعين بسهولة كالدول المتطورة
اذا كانت وزارة «التجارة والصناعة» غير قادرة على تطوير أنظمتها ومعاملة موظفيها فكيف للبلد أن يتطور؟ فهل هذا يتوافق مع رؤية الكويت 2035؟
لا أعلم...

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث