جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 30 يوليو 2018

الشهادات المزورة هزت ثقة المواطن

نعم هناك شهادات مزورة, ولا احد يستطيع انكارها, ولكن ليس بالكم الذي يطرح بالاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. فهناك مبالغة في الطرح, وهذا لا يعني الدفاع عن المزورين, كلنا ضد تزوير  الشهادات, ويجب ملاحقة المزورين, لكن البعض اتخذ هذه القضية وسيلة لضرب خصومه, واصبح الافتراء اكثر من الحقيقة.
فالكل يعلم أن الساحة السياسية بها اكثر من لاعب, وهؤلاء اللاعبون خصوم لبعضهم بعضا, ولديهم حاشية, فأصبحت حاشية تطعن في الشهادات العلمية للحاشيه الأخرى.
كذلك دخلت على الخط التيارات السياسية, فاصبح الاخوان يشككون في الشهادات العلمية  لبعض السلف, والسلف يشككون في شهادات الاخوان, والليبرالي طعن في شهادة الاسلامي, والإسلامي يشكك في شهادة الليبرالي, فاصبحت العملية «اللي يحب النبي يضرب».
ولكن المصيبة ان هذا التشكيك العام في الشهادات العليا, أثر سلبا على مؤسسات الدولة, وافقد المواطن الثقة في أطباء وزارة والصحة وفِي معلمي وزارة التربية وفِي هيئات التدريس بالجامعة وفِي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي, ومع الأسف ان وزارة التعليم العالي تتفرج وكأن الامر لا يعني مؤسسات الدولة.
ومع الاسف الشديد ان وزير التربية والتعليم العالي د. حامد العازمي لم يوضح اعداد هذه الشهادات المزورة ويضع النقاط على الحروف, بل ترك الباب مفتوح لكل التوقعات, ما زاد من اهتزاز ثقة المواطن في المؤسسات العلمية والصحية بالكويت.
لذلك يفترض على وزير التعليم العالي ان يوضح هل تم تعيين اصحاب الشهادات المزورة؟ وعلى وزارة الصحة أن تعلن عن فحص شهادات الاطباء, وكذلك التربية والجامعة والتطبيقي, حتى تعاد الثقة في هذه المؤسسات.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث