جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 29 يوليو 2018

من المعدة إلى العقل

انتهت الإجازة ومعها انتهت رحلة السفر، عدت إلى وطني وبيتي وجريدتي والروتين الذي أحبه ويحبني، ولأنني طيلة أيام السفر اعتمدت على المطاعم، فلقد استوطنني الشوق لأكل البيت، ومن «سيفكو» اشتريت «ايدامي» ودخلت المطبخ لأعد طبختي، كانت المقادير ثلاثة صدور دجاج، وحبة كوسة وحبة جزر وحبة بروكلي، ومكسرات متنوعة، أما البهارات ففي رحلتي في العام الماضي لباريس، في منطقة «ماكون» توقفت عند متجر يبيع  مستلزمات المطبخ، فأخذت منه «كركم ممزوج ببعض الخلطات المحلية»، ولأن الشيء بالشيء يذكر، فإنني موعود برحلة قادمة الى «نيس وكان» قريباً، وسأستثمر هذه الرحلة القادمة لاقتناء بعض البهارات. مع مقاديري جلست في المطبخ بعيداً عن تدخلات «ام انور» وملاحظاتها، وصنعت طبختي بزيت الزيتون الخالص الذي اهداني اياه صديقي «بوفهد» من معاصر إيطاليا الفاخرة، فتحول لون الدجاج إلى ذهبي ممزوج بالبرتقالي، رائحته جعلت ابنتي تهرول باتجاهي لمشاركتي الوجبة، ولأن الطبق متنوع ومركب من دجاج كويتي وزيت ايطالي وبهارات فرنسية، ومكسرات إيرانية، فكان لابد من وجود «السميط» التركي لتكتمل القصة اللذيذة، وشراب التفاح الفوار الانكليزي، وقبل كل هذا «حبة نيغسيوم» لزوم القضاء على الحارج.
ومن الغد سأبدأ بكتابة المقالات لأدون بها معلومات كثيرة جلبتها من لندن، كانت ثمرة أحاديث خليجية وعربية، بها أسرار وأشياء ومعلومات مهمة، فكان لابد من ملء المعدة ليعمل العقل.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث