جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 29 يوليو 2018

عقول ناقدة وعقول فاقدة

تعددت وسائل التواصل الإعلامي والاجتماعي نتيجة للتطور في وسائل الاتصالات ونظم المعلومات ومن خلال سهولة استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة استطاع الإنسان أن يتواصل مع العديد من المتابعين في لحظات وأصبح طريق التواصل مفتوحاً نتيجة للفضاء المفتوح بحيث يستطيع من يملك وسائل التواصل أن ينقل آراءه وافكاره عبر هذه الوسائل للعديد من المتابعين والمشاهدين.
ويستطيع الإنسان من خلال هذه النظم التكنولوجية الحديثة التفاعل اللحظي مع الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية ويبدي آراءه ورؤاه حولها.
إن وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين فيمكن استخدامها للتنمية والتطوير وخير البشرية ويمكن استغلالها في شق الوحدة الوطنية وهدم العلاقات الإنسانية وجلب المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية.
ولذا فهناك فرق كبير بين العقول المستنيرة التي تمتلك البصيرة والنظرة الثاقبةالناقدة والتي تهدف للنصح والإصلاح والتطوير والبناء والتنمية وسعادة الإنسان وتلك العقول القاصرة والجاهلة والفاقدة للأهلية والتي تهدف عن قصد أو بدون قصد إلى الهدم والتشويه والفساد والتشرذم وخلق المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتعاسة الإنسان!
‏لذلك فنحن نحتاج لعقول فاقدة لعقول ناقدة يمكن أن تصلح الأوضاع وتلم الشمل وتبني الأوطان وتزيد من المحبة والإخاء الوطني وتحد من سطوة الطغاة والفاسدين والمفسدين والجهلة من مستخدمي وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.
ودمتم سالمين

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث