جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 29 يوليو 2018

وزارة الشباب قزروها علينا!

في البداية ينبغي أن نشكر وزارة الدولة لشؤون الشباب على ما تقدمه من أعمال تعاونية مع كثير من الجهات لإطلاق الاستراتيجيات والسياسات والمبادرات والبرامج التكاملية والشمولية لضمان تنمية ومشاركة الشباب المجتمعية، وتمكينهم من القيادة والريادة الإبداعية  كما تزعم، الأمر الذي عاد بالنفع على البعض دون آخرين، حيث المصلحة والفائدة تخص البعض منهم دون الآخر باسم التطوع والأعمال التطوعية ومن «أجل الكويت»..!
وقبل الشروع في الموضوع، يجدر بنا الإشارة بأننا قد سجلنا في الموقع الرسمي كمتطوع في وزارة الدولة لشؤون الشباب منذ فترة طويلة، ولم يتصل بي أحد،  وقد استغربت بأن بياناتي الخاصة عرضة لكل مستخدم في الانترنت من رقم مدني وهاتف وإيميل، وقد تعرض الموقع لاختراق، ومازالت بيانات المستخدمين عرضة في موقع آخر  إلا أن الموقع تم حجبه وما زالت البيانات يسهل الوصول لها .. ونسأل: من المسؤول عن ذلك ؟! وماذا كانت الاجراءات المتبعة حيال المنشور من بيانات؟ 
ومن المسؤول عن البيانات المنشورة للمبادرين والمتطوعين؟
والموضوع الآخر  الذي يشغلنا هو موقف صادفنا في مطار الكويت لـ «أصدقاء المطار» حيث رأينا همة الشباب في العمل والتعاون مع المسافرين بشكل يلفت الانتباه الأمر الذي دعانا إلى سؤال أحدهم عن قيمة العمل التطوعي فكانت الاجابة بأن العمل متعب وقزروها علينا حيث نواصل العمل من دون فائدة سوى مضيعة للوقت! 
فهل هذا  رد مناسب لكل من يسأل عن قيمة العمل التطوعي والمبادرة ؟!
لذلك نتساءل: لماذا أكثر المتطوعين والمبادرين يتذمرون وينفرون  أثناء العمل التطوعي وبعده في وزارة الدولة لشؤون الشباب ويقررون عدم تكرار التجربة مرة أخرى؟!
حقيقة ننقلها بأن هناك من استفاد كثيراً من وزارة الدولة لشؤون الشباب في أكثر من ناحية، وهناك من اتخذ قراراً بعدم العمل والمشاركة والمبادرة، فبعض الذين صادفتهم وفي فترات متباعدة لا يفضلون تكرار تجربة العمل التطوعي والمبادرة مع وزارة الدولة لشؤون الشباب، وذلك لأسباب، منها غياب رؤية العمل التطوعي وغياب القيادة فيه والاجتماع الجاد، وكذلك غياب الحافز  المادي والمعنوي أثناء العمل وبعده الأمر الذي لا يدعو إلى الاستمرار في العمل، حيث هناك أسماء تتكرر في اللجان والقيادة،  وتكون هناك الاستفادة من العمل التطوعي والمبادرة والبقية باسم التطوع يعملون، ويمكننا أن نذكر وبكل وضوح وعن تجربة شخصية وقد أكون مخطئا بأن العمل التطوعي في وزارة الشباب إضاعة للوقت، فقد شاركنا في أكثر من ورشة ومحاضرة ولم تكن على المستوى المطلوب، والغريب في ذلك بأن في أي عمل من الأعمال التطوعية والمبادرة صدفة البعض يشاطروننا نفس الرأي والقرار، ولا يفضلون مرة أخرى المشاركة ولا المبادرة ولا الحضور ، لذلك نرجو أن تتغير السياسة في وزارة الدولة لشؤون الشباب وكسب ثقة الشباب وانصافهم لا أن ينفروا ويبتعدوا عنها، ومنا إلى المسؤولين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث