جريدة الشاهد اليومية

السبت, 28 يوليو 2018

مسكينة يا كويت

الكويت بلد خليجي يقع في شماله, تحيط به ثلاث دول مهمة وكبيرة، وأنعم الله على هذه الدولة بالخير الكثير وهي دولة صغيرة وعدد سكانها قليلون ويتمتعون بكثير من الميزات التي لا يتمتع بها كثير من الشعوب المحيطة ويحكمها دستور رتب الأمور الديمُقراطية والسيادية في البلد، ومع الميزة لموقع الكويت واستقرارها السياسي من حيث الاستفادة من عمق الدول المحيطة اقتصادياً وتنمية الداخل للاستفادة من ذلك إلا ان هناك جهة غير مرئية لا تريد ان يستفيد البلد من ذلك وهي جهة أكيد لها مصالح في ذلك والا لماذا تعمل ذلك؟ وما حجم المصالح؟ وهم يستثمرون في رفع راية المصلحة الشخصية فوق مصالح البلد؟ وهم لا يشبعون؟ وإلى متى يسيطرون على حاضر و مستقبل البلد؟ انها مأساة ليست قابلة للحل بسبب سيطرتهم الكاملة على مقدرات البلد  وعدم تركه يأخذ طريقه كما هي الدول المجاورة خليجياً، فالكل مقهور والكل يتكلم في جميع وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي فكيف نحدد ونحجم هذا الداء الذي يؤرق جسم هذا البلد المسكين ويضعه تحت عالم المجهول في حاضره ومستقبله لمدة غير محددة ومستمرة. انها جهة عينها على اموال البلد وكم حجم نصيبها من تلك الاموال التي سوف تصل إلى جيوبهم بطرق غير مشروعة، انها مأساة حقيقية يجمع عليها الكل في الاعلام الشامل والدواوين وصارت الامور محزنة والناس متذمرة ولا تعرف ما الحل خاصة أنهم فقدوا الثقة بالحكومة والمجلس في معالجة هذه المشكلة بل تراهم متهاونين مع مواضيع التنمية والاصلاح وصارت الحكومات والمجالس المتعاقبة كأنها غير مسؤولة عن ذلك، بل في أحيان كثيرة تتذمر مثل الناس على ما صار له الحال في البلد، فمن بيده الحل؟ الحل ياسادة بيد اصحاب القرار والمؤتمنين على حاضر ومستقبل البلد وهم معروفون لدى المواطنين وهم يعرفون ذلك وهي امانة بلد  وضعها الناس تحت تصرفهم وتحت حمايتهم ضد المفسدين المتنفذين الذين يتصرفون بكل  حرية في خراب البلد والعبث في كل كيانه ونهب امواله . انه مطلب من الناس الى اصحاب القرار بالانتفاض لنجدة مصالح الوطن من هؤلاء الفاسدين  العابثين الكريهين.. من أجل هذا البلد المسكين الطيب.
والله المستعان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث