جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 23 يوليو 2018

فيليب ينافق إليزابيث

ان ظاهرة الفضول لدى الانسان تكاد تكون ظاهرة محيرة اكثر من الظواهر الكونية الاخرى،فهو بسلوكه وطبعه وتطبعه يبحث عن الخصوصيات ولا تستهويه العموميات،هنا في لندن وتحديداً في صحيفة «ديلي ميل» - حسب ما نقلت بعض المواقع المترجمة - ان اهل لندن من «عيال بطنها» يهتمون بحياة الملكة اليزابيث الخاصة ومعرفة طباعها وسلوكياتها بعيداً عن الرسميات التي يشاهدونها فيها، وقد افضى زوجها الامير فيليب عن بعض هذه الاسرار التي شغلت الناس فقال: ان اليزابيث «طينتها خفيفة» وتلقي النكات دائماً.. واورد نكتتين لها، الاولى انها قالت له حين مرض لا تمت الآن!! والثانية حين قالت له ذات مرة في اميركا قف لأصورك سيدي الدوق!!! كما قال ان الملكة تغسل الاطباق بعد الأكل بيدها!! فإذا كانت الملكة تتمتع بحس الفكاهة من خلال هاتين النكتتين حسب كلام الامير فيليب، فإنني متأكد ان فيليب يتملق وينافق زوجته، لأن الواضح من النكتتين ان دم الملكة «كاتشب» او «ديزل» ، اما موضوع انها تغسل «الصحون» فهذا ادعاء آخر يؤكد ان الامير فيليب هو من «يسبع الهدوم ويشرهم».. ولا اكثر نفاقاً وتملقاً منه الا الـ«ديلي ميل» التي نشرت تلك المعلومات «الباصجه» المصيبة ان الانكليز علقوا على هذا الموضوع بضحكات وتعليقات تبين سذاجتهم وسماجتهم،ويبدو لي ان بالروح بالدم نفديك يا......؟ يمارسها الغرب مع ملوكهم ولكن بطرق مختلفة، ومن خلال تعاملي مع علية القوم في الكويت اكتشفت ان نكاتهم «تجيب اليهد» ولكن حولهم من يضحك حتى ترى «بلاعيمه» فالنكتة فن تتقنه الشعوب ولا يعرفه اهل القصور المنيفة، لكن المنافقين زينوا لهم ذلك فصدقوهم «و حنا ابتلشنا».

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث