جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 23 يوليو 2018

الكويت تقتل الهوايات

في أواخر السنوات الماضية جبل الشباب الكويتي ومحبو التخييم والكشتات الى الكرفانات «البيوت المتنقلة» كنوع عصري من الكشتات البرية والبحرية ووسيلة للترفيه عند البعض من الشباب والعوائل، وفي الحقيقة هي وسيلة وهواية تربط الماضي بسبل متطورة توفر اعلى مقاييس احتياجات الكشتة من دورات مياه ومطابخ وغرف للنوم فاخرة ودواوين يقضي بها أصحاب الكرفانات امتع الأوقات بصحبة الاهل والأصدقاء. وتصل تكلفة الكرفانات الى عشرات الالاف بحسب الحجم وبلد المنشأ ولكن للأسف هناك قصور في احتواء هذه الهواية الجميلة من قبل الجهات المختصة كوزارة الداخلية والبلدية ولا توجد صكوك ملكية من قبل الداخلية تضمن وتحفظ حق أصحاب الكرفانات وحتى لو تعرضوا لسرقة فلا وجود لما يثبت حق المالك كسائر الدول لان مؤسساتنا مازالت تعمل داخل صندوق مقفل بقوانين عفى عليها الزمان وغير مستعدة لايجاد حلول لهذه الهوايات الجديدة التي تتواكب مع متطلبات العصر وطموح الشباب والاغرب من ذلك هناك خلل في قاعدة تطبيق القانون حيث يعامل الجميع معاملة شخص استخدم الكرفان بشكل خاطئ ولذلك تم طرد الجميع من الأماكن التي يمكث بها أصحاب الكرفانات بناء على مزاجية بعض المسؤولين هذا ما نعاني منه اثناء ممارسة الهوايات كافة المنع والحظر والغرامات وليس التفكير بتقنين الهواية ووضعها باطر قانونية تحمي أصحاب الشأن وتكفل عدم التجاوز على قوانين الدولة بدلا من أن ندخل بدائرة الشكوك واللاأخلاقية لان ما ينطبق على أصحاب اليخوت يجب ان ينطبق أيضا على أصحاب الكرفانات وهل تستطيع أجهزة الدولة ان تمنع أصحاب اليخوت من الجلوس داخل المراسي؟
يجب ان تطبق القوانين تحت مسطرة واحدة للجميع دون التمييز ويجب على الجهات المعنية متابعة هذا الامر الذي بات من اهميات شريحة كبيرة من المجتمع الكويتي شباب وعوائل فلندع الشباب يتمتعون بدولتهم ويمارسون بها جميع هواياتهم تحت مظلة القانون والتنظيم ولنجعل من الصحراء القاحلة متنزهات جميلة بهذه الهواية أتمنى على المعنيين لفت نظرهم الى هذه الشريحة وتحقيق مطالب الشباب وطموحاتهم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث