جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 22 يوليو 2018

فاتنة شارع «الحمراء»

في منطقة «نايتسبريج» يجمعني شتات ثلاثة أماكن،  مطعم «نوره» وافطاره الشهي و بهو فندق جميرا الخلاب المليء بالوجوه و محلات شارع «سلون» ذات الماركات الشهيرة، يتقاطر في هذا الشارع ابناء الاسر الحاكمة والمالكة من دول الخليج، وكذلك رجال الاعمال اصحاب الملايين، وابناء وبنات العائلات الثرية من هنا وهناك، فلو دخلت جميلة الجميلات هناك دون ان تملك باوند استرليني واحداً، فإن عيون الرجال ستلتهمها التهاماً، فمنهم من سيتبختر في مشيته ليجذب انتباهها ومنهم من سينادي بصوت عال على «خدمه» ليريها ومنهم من سيدللها بالكلام والفعل ومنهم من سيرسل لها مرسالاً ومنهم ومنهم ومنهم! ولن يكون امامها الا ثلاثة خيارات؟ الاول: ان تنصاع لهم فتتحول الى فاتنه رخيصة! الثاني: ان تختار واحداً يجعلها في غنىً عن الجميع وعندها ستتحول الى فاتنه مملوكه! اما خيارها الثالث: ان تعزز جمالها بأن تحتفظ برونقها لنفسها فتزداد بريقاً في عين الجميع وتظل هدفهم الصعب الذي لا يناله احد، وعندها تعود لخيارها الأول برأس مرفوع..! ومثل شارع «سلون» شارع الحمراء في بيروت مع اختلاف الآلية والرجال، فهناك الشنب مبروم وتفتيله صنعه لا يتقنها الكثير، فإن الفاتنة هناك لا خيار امامها الا الجلوس في البيت او المرور بشارع الحمراء على كرسي متحرك لنيل السلامه. وفي شارع الاعلام والصحافه لك ان تتخيل عزيزي القارئ كيف هو الحال.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث