جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 18 يوليو 2018

الكويت بلد الخير والعطاء

الكويت بلد الخير والعطاء، بلد صغير بمساحته وعدد سكانه ولكن كبير في إنجازه وشموخه ودوره على المستوى العربي والدولي وعلى مستوى العالم قاطبة، فنرى دور السياسة الكويتية بعد دخول الكويت مجلس الامن الدولي ومواقفها الكبيرة على المستوى العربي والدولي،ان الكويت سياستها قائمة على مساعدة دول العالم ولها دور إنساني وتعاوني في مساعدة الكثير من دول العالم لرفع مستوى معيشة الفرد والمجتمع الدولي، وحل المشاكل  والخلاف بالطرق السلمية بين الدول، والتعاون مع جميع دول العالم قاطبة،وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول،وسياستها الخارجية القائمة على التعاون والتوازن بين دول العالم، ان تاريخ الكويت ممتد لأكثر من 350 عاماً، تاريخ الكويت القديم إلى الجديد الحديث، فنجد التماسك بين مقوماتها وطوائفها وقد جبلت منذ القدم على التكافل والتعاون والرحمة واحترام الرأي الآخر وهذه سمة محمودة، والود والالفة بين جميع مكونات المجتمع والحاكم وذلك غير مسبوق في وطننا العربي، وتعتبر صمام أمان ودرعاً واقياً للمجتمع والوطن، ان مسيرة الخير ممتدة في هذه الأسرة الكريمة وهي مرتبطة مع الشعب بالحب والود والألفة والمحبة، وان مسيرة التنمية الحديثة بدأت في عصر المغفور له الشيخ أحمد الجابر «رحمه الله» وفي عهده تم التنقيب عن النفط واستخراجه وبدأت مسيرة الخير والعطاء والتفاني في خدمة الوطن والمواطن، واتى بعده الشيخ عبدالله السالم «رحمه الله» وأكمل مسيرة الخير وتوجها بإقرار الدستور ومجلس الامة وبدأ التوسع والاعمار والنهضة الحديثة وبناء الجامعات والمعاهد والمستشفيات ودخول الكويت الأمم المتحدة والجامعة العربية بعد الاستقلال، وأتى بعده الشيخ صباح السالم «رحمه الله» وأكمل المسيرة وفي عهده توسعت المدن والمناطق والطرق السريعة وزادت المستشفيات وسار على نفس النهج الطيب، وأتى بعده الشيخ جابر الأحمد «رحمه الله» وهو من حب الشعب له سمي أمير القلوب وذلك لارتباط الشعب به ومحبته وأكمل المسيرة العطرة وفي عهده وقع الغزو العراقي، وقد قام بعمل جبار وحشد العالم لمساعدة الكويت وتم التحرير من الغزو العراقي وعادت الكويت حرة ابية في عهده الميمون، وأتى بعده الشيخ سعد العبدالله الأمير الوالد «رحمه الله» ولكن لظروفه الصحية قام بتسليم الأمانة إلى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه، الذي هو الأب لجميع الكويتيين على اختلاف مشاربهم ويعتبر «أبو الديمقراطية والحرية» وهو يقول دائما: الديمقراطية في دمي، وتستمر مسيرة العطاء والتنمية والحب والتفاني في حب الوطن والمواطنين، ختاما نحمد الله على نعمة الأمن والأمان والود بين جميع مكونات المجتمع.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث