الأربعاء, 18 يوليو 2018

السموم بالأندية الصحية

في بداية كل صيف يهتم الشباب ببناء أجسامهم خصوصاً من تستهويه هواية كمال الأجسام، فيدخل النادي ويريد أن «يعضل» بأسرع وقت دون مراعاة لقواعد هذه اللعبة وطول نَفَسِها ببناء جسم صحي وتغذية سليمة بالاضافة الى انها تحتاج وقتاً طويلاً بالتمارين للوصول لمرحلة أن تكون مفتول العضلات.
الى هنا الموضوع طبيعي ولكن ما هو غير طبيعي أن يسلك هؤلاء الشباب طرقاً قد تكلفهم حياتهم وأحياناً كثيرة صحتهم ألا وهي أن يأخذ حقنة هرمون لبناء عضلاته بأسرع وقتٍ ممكن.
وفي الحقيقة أن من يسوق لهذا السم، إن صح التعبير - غالباً - هم كباتن الاندية الرياضية.
فيأتي الشاب الذي تنقصه الخبرة بالحياة ويدفعه الطموح بأن يعضل بأسرع وقت حيث لديه وقت فراغ بالعطلة الصيفية أو لديه سفرة مثلاً ومستعجل على «التعضيل» فتأتيه المشورة من الكابتن الذي يعمل بالنادي الرياضي بأن يأخذ حقنة هرمون «قد يكون الكابتن مسوّقها» فيربح من وراء الشاب الاموال ويربح الشاب الانتكاسة الصحية الابدية مثل الجلطة القلبية أو الفشل الكلوي أو تدمير جهاز الكبد وأحياناً كثيرة يفقد حياته!!
وقد رأيت بأم عيني بأحد الاندية الرياضية أن أتى شاب بالابرة والمصل للكابتن وقام الكابتن بدور الطبيب وحقن الشاب دون مشورة طبية أو فحوصات.
وما كتبت هذا المقال الا بعد اتصال من أم تحدثني عن ابنها الوحيد الشاب الجامعي وقد أخذ إبرة هرمون من كابتن من جنسية عربية، وقد اصيب الشاب بعد اخذه الابرة بانتكاسة صحية خطيرة وتلف الكبد وهو الآن يرقد بأحد المستشفيات بالكويت الى ان تستكمل أوراقه للعلاج بالخارج.
وسؤالي، أين الجهات الرقابية المسؤولة عن الاندية الصحية، وخاصة وزارة التجارة، فمن المفروض أن ينشطوا بهذه الايام ، ويجب تغليظ العقوبة بمن يورد هذه السموم داخل الاندية دون مشورة طبية للشباب، ويتحمل الجزء الأكبر مالك النادي الصحي لكي يشدد رقابته على من يعمل لديه بالنادي.
ودمتم بحفظ الله.

•  نكشة:
توقيع الاتفاقية التاريخية مع العملاق الصيني في مجالات عدة سيحفظ للكويت الجانب الاقتصادي والامني، وفي دخول التنين الصيني للمنطقة إعادة توازن للقوى العالمية..
شكراً لصاحب السمو وحفظك الله دوماً للكويت وشعبها.