جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 18 يوليو 2018

مجموعة الثمانين كويتياً

ساءني ما تتعرض اليه مجموعة الثمانين من اتهامات وافتراءات، من شخصيات بعينها تكاد تتكرر في الواجهة الإعلامية في كل مناسبة ومن دون مناسبة، امتلأ الأثير الإعلامي بهم وبصراخهم متهمين غيرهم دون دليل، انهم عنصريون ويدعون لنبذ الاخر، على أساس ان مجموعة الثمانين ومن يتبنى افكارهم هم من اصحاب الدم الأزرق وبقايا الحزب النازي والرايخ الثالث بعد انهزامه  الذي كان مقره في الشويخ وراء ميزان أسد حاليا، وياله من منطق.
بهدوء شديد، وبمنتهى الهدوء، ما الذي اغضب البعض، واقول «البعض»، ما الذي اغضب هؤلاء من مجموعة الثمانين ومما يتبنونه من آراء؟ خصوصا انهم مجموعة مسالمة جدا لا تتبنى العنف والمظاهرات والثورات كما يدعي للأسف بعض ممن ينتقدهم، مجموعة من أهل الديرة وطنية خالصة، ولاؤها للوطن دون غيره ولا شك في ذلك بل حتى من ينتقدهم لا يستطيع ان يهاجمهم من هذه الزاوية، فما الذي أغضبكم من هؤلاء؟ يعني لما أقول الكويت للكويتيين هل ارتكبت إثما؟ لما ادعو لأن تكون الوظائف الاولوية فيها للمواطن الكويتي هل من جريمة في ذلك؟ لما أتكلم عن التزوير في الجنسية، الملف الذي فاحت رائحته وانظروا الى الصحف في الشهر الماضي فقط، هل هذا يزعجكم؟ ولماذا ؟لما انتقد فساد بعض الوافدين المعينين في وزارات الدولة هل في ذلك من باس ؟ فما الذي يغضبكم؟ في رأيي، والله اعلم، ان من يهاجم مجموعة الثمانين لهم غايات اخرى بعيدة عن مصلحة الوطن ولا يستطيعون رد الحجة بالحجة والدليل بالبرهان الثابت، ويسيروون بقاعدة اخواننا المصريين «خذوهم بالصوت لا يغلبونكم».
البعض يحاول عبثا الخلط بين المفاهيم والمصطلحات، نقول لهم الولاء للوطن يتهمونا بالعنصرية، نتكلم عن سيادة القانون يكلمونا بمنطق «كيفي»، نتقدم لهم بالأدلة يقولون «لا تعقدونها ماتستاهل»، نكلمهم عن حب الكويت وهم في كل مناسبة يطعنون فيها ويبرزون المثالب والسلبيات، نتكلم عن بيع وتزوير الجنسية يقولون انتم تكرهون القبائل، يتهمون الكويت «بالظلم والقهر» وهم يستذبحون للحصول على جنسيتها، وهم على نغمة واحدة يتحدثون عن ضرورة «تجنيس» بضعة آلاف كل سنة،وهل هذا معقول؟
نقول للمصلحين الذين تصدوا لملف التجاوزات في الجنسية او فساد الفاسدين او تزوير المزورين يعطيكم ألف عافية، انا الصراحة ما تصورت تكون جرأة بعض المزورين لهذه الدرجة، فعلا موضوع الجنسية لابد ان يوضع له حد، للتزوير في الأنساب والانتماءات يجب ألا يمر دون عقاب، احمد باقر، جاسم العون، صالح الفضالة عبدالله الرومي، وغيرهم من المصلحين نشد على ايديكم والله يعينكم، الاستاذ عادل الزواوي محشوم طال عمرك تظل كبيراً دائما وانت لست وحدك في هذا المعترك، جميع «الكويتيين» معاك والله الموفق، بسمك اللهم، واليك يا شعب الكويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث