جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 01 أبريل 2008

الحزبية دمار الأعمار

اللواء المتقاعد‮ ‬يوسف العبيد

الحزبية دمار الأعمارعلى ماذا‮ ‬يستند الذين لديهم الرغبة في‮ ‬اشهار الأحزاب في‮ ‬الكويت؟ هل هي‮ ‬من صالح الوطن أو المواطن؟ وهل نتجاهل نعمة الله علينا من حياة مرفهة ونعمة الأمن والأمان ولا نحمد الله رب العالمين لنحافظ عليها ونتجب الأمور التي‮ ‬من المحتمل ان تزيل النعم؟
يجب أن نكون جميعاً‮ ‬حزباً‮ ‬واحداً‮ ‬تحت قيادة أمير تحت اسم كويتي‮ ‬مثل آبائنا وأجدادنا ونخدم الكويت في‮ ‬كل ميادين العمل،‮ ‬كما‮ ‬يفترض علينا ان نجعل هذه الرغبة تحت أساس ثلاث مراحل‮:‬
المرحلة الأولى‮: ‬ماذا جنت الشعوب العربية من الحزبية وماذا حل بها من دمار وتفكك وقتل وتدمير اقتصادي‮ ‬واجتماعي‮ ‬وتباعد سياسي‮ ‬عن الحقائق‮.‬
أما المرحلة الثانية‮: ‬من الخطأ أن نقارن أنفسنا مع الشعوب الغربية من دون دراسة شاملة عن كيفية‮ ‬نجاح هذه الشعوب تحت راية الحزبية بعد حروب دامت عشرات السنين ما بين رجال الكنيسة ورجال القانون ورجال الفكر ولا تزال هناك بعض الشوائب التي‮ ‬تعاني‮ ‬منها تلك الشعوب برغم النضج الفكري‮ ‬والولاء للحزب أما الارتباط الاجتماعي‮ ‬معدوم‮.‬
المحور الثالث‮: ‬وهو الأهم مراعاة الدول والشعوب التي‮ ‬لنا معها ارتباطات اجتماعية واقتصادية وسياسية وجغرافية،‮ ‬فلا نستطيع ان نعيش بعزلة عنهم،‮ ‬وهذه الدول تزدهر اقتصاديا ولها ارتباط اجتماعي‮ ‬واضح للجميع ويفترض علينا ان نحمد الله على هذه النعم ونبتعد عن جميع الأمور الغامضة التي‮ ‬نجهل ما تخبئه الأيام،‮ ‬والله‮ ‬يحفظ الكويت وأميرها من كل مكروه‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث