جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 17 يوليو 2018

خبير بالنساء

فإن تسألوني بالنساء فإنني
بصير بأدواء النساء طبيب
كثر الحديث في الماضي والحاضر عن النساء، فمن الناس المادح ومنهم القادح، رغم أن التاريخ ذكر لنا عظماء النساء ومواقفهن البطولية، وقديما قالوا: «وراء كل رجل عظيم امرأة».
ويكفينا قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيراً»، صاحب هذا البيت الذي يصف نفسه بأنه خبير ببنات حواء، عالم بدواء النساء هو: «علقمة بن عبدة التميمي الجاهلي»، وهو الذي يقال له: «علقمة الفحل»، كما أنه صاحب المعلقة الشهيرة - أذنتنا بينها أسماء - رب ثاو يمل منه الثواء - وقد ارتجل معلقته امام النعمان بن المنذر ملك الحيرة، وكان بين النعمان وعلقمة ستر لبرص كان بشاعرنا فظل النعمان يزحل حتى اقترب من علقمة لقوة القصيدة ومتانتها، وكان علقمة الفحل متكئاً على عصا وهو ينشد، فدخلت العصا في جسمه دون أن يشعر بذلك حتى انتهى من الإنشاد، فنظر إلى الدماء تسيل على بدنه، ونعود إلى البيت السائر الذي يصف فيه النساء فهو ضمن قصيدة، يقول في بعض ابياتها:
فإن تسألوني بالنساء فإنني
بصير بأدواء النساء طبيب
إذا شاب رأس المرء أو قل ماله
فليس له في ودهن نصيب
يردن ثراء المال حيث علمنه
وشرخ الشباب عندهن عجيب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».

مشعل السعيد

مشعل السعيد

كلمات لا تنسى

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث