جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 16 يوليو 2018

ليش ... السِّكان يمين؟!

يقود الإنكليز سياراتهم وهم جالسون على اليمن، على عكسنا نحن العرب تحديداً، ولأن المعازيب سبقونا فمن المؤكد نحن من خالف هذه القاعدة، بحثت ونقبت وسألت و«نبرت» فعلمت أن الأوروبيين أسسوا للقيادة من جهة اليمين للمركبة، وفقاً لأجدادهم وفرسانهم وعاداتهم وتقاليدهم، فإنهم كانوا يمتطون الخيول من جانبها الأيسر لأن سيوفهم على جانبهم الأيسر!
ولأن معظم الناس يستخدمون أياديهم اليمنى في القتال، فإن أياديهم الشمال تكون مشغولة بقيادة الأحصنة وفي رواية أخرى تقول: إن الانكليز منذ فجر التاريخ مشاة يسلكون جانب الطريق الأيسر، فانتقلت هذه العادة وهذا السلوك إلى قيادة المركبة، ولا يعنيني هنا الانكليز وعاداتهم، بل اتساءل: ما الحقيقة التي جعلت العرب يقودون سياراتهم بشكل معاكس؟! خصوصاً وأن «المطاوعة» إن شاهدوا طفلاً ممسكاً بيده اليسرى كعكة قالوا له «تيمن» جزاك الله خيراً؟! بينما تيسروا هم في الركوب؟ ولأن تاريخ العرب مزور ومليء بالكذب، فلم أجد أي معلومة عن ذلك، غير أن الأميركان واليابانيين، قرروا نقل مقود السيارة إلى اليسار لأنه أقل كلفة من الناحية الميكانيكية، فانطلق العرب وراءهم دون ادنى شك وريبة، وأخالهم هنا، أي العرب، كان مفتيهم آنذاك قد حذرهم من قيادة السيارة التي «سكانها» على اليمين، فإنهم بذلك وافقوا اعداء الله الغرب الكفار، وقد تفسد بسبب ذلك عندهم «البروستاتا» فتتناقص أعداد العرب المسلمين عندها يا أمة تقود السيارة عاليسار من باب ثقافة القطيع، لن ننتظر منك أيتها الأمة أن تقودي إلا المتردية والنطيحة، والفاسدين.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث