جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 15 يوليو 2018

تطييب خاطر الحظ

في ظل المشاكل الإدارية التي يواجهها الجهاز الحكومي وفي ظل تعثر الخطط والمشاريع التنموية وسوء الممارسات التي يمارسها أغلب القيادات الإدارية، يفكر الإنسان أحياناً في عملية اختيار القيادات الإدارية في مؤسساتنا الحكومية ويتساءل: هل هي نتيجة لسوء الاختيار أم سوء الحظ أم جهل أم إن العملية بكاملها مقصودة؟! أم إن الأمر هو نتيجة لكل ما تم ذكره في أعلاه؟!
لماذا لايصدف حسن الحظ معنا في اختيار قياداتنا الإدارية؟! هل الحظ في إجازة طوال هذه السنين عن وطن النهار ؟ أم في خصام وعداء شديد معنا؟!! أم الحظ يتعزز علينا؟!!كيف يتم تطييب خاطر الحظ وجذبه لمؤسساتنا؟!!
حيث بدأ بعض المتخصصين في مجال العلوم الإدارية وغيرهم من الشرفاء والمخلصين يعتقدون أن تعيين القيادات الإدارية في وطن النهار لا يقوم على أسس علمية ومنطقية بقدر قيامه على المعرفة الشخصية والحظ والنصيب!!، بل ذهب البعض إلى أبعد من ذلك في تخيلاته وأفكاره غير المنطقية بأن بعض الوظائف القيادية البراشوتية قد تمت من خلال استخدام السحر!!.
البعض من طبقة المثقفين والمتعلمين أصابهم الجهل والتخبط بسبب ما يرونه من وقائع وممارسات ليس لها معيار ولا أساس ولا منطق!!
ارحموا المثقفين الشفافين في زمن المحظوظين المترفين!!.
ودمتم سالمين

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث