جريدة الشاهد اليومية

السبت, 14 يوليو 2018

مملكة صباح الأحمد‎

أسرة الحكم في الكويت تدعى «أسرة الخير» فمنذ أن تولت هذه الأسرة الكريمة حكم أرض الكويت وهي تسعى إلى أن تكون على مسافة واحدة من جميع أطياف المجتمع ونسيجه المتحاب المتآلف وكذلك ترسيخ مفهوم أن الوطن والثروة للجميع ‏ويمكن لأي فرد من أي أرض في المعمورة يحاول أن يعرف مدى توافق المواطن مع هذه الأسرة الكريمة ليس عليه سوى أن يستأجر مركبة ويتجول في شوارع الكويت ومناطقها المتشابهة كثيراً وسوف يجد أن كل الكويتيين يتشابهون في الزي ‏ويأكلون نفس الأطعمة تقريباً ويعملون شيوخاً ومواطنين بكل المهن وتجد الشيخ يرأسه مواطن أعلى منه وظيفياً ويقودون نفس المركبات ولا تستطيع أن تميز بأن هذا مواطن وهذا شيخ بل وحتى في الحقوق المالية قد تجد ‏مواطناً يملك أكثر  مما يملكه شيخ وهذا بطبيعة الحال لأن التجارة متاحة للجميع.
وبالحقوق المدنية تجد المواطن إذا رفع قضية على شيخ سقط بالمحكمة لقب الشيخ، ويتخاصمان كمواطنين يأخذ الحق منهم فقط صاحب الحق  وحصلت غير ذي مرة، وهذا ما جبلنا عليه و تعلمناه منذ الصغر فنحن نحب أسرة الحكم ونحترمهم ومتمسكون أشد التمسك بهم وهم يبادلوننا ذات المشاعر والمحبة،  أما على المستوى الخارجي فدائما كانت ‏الكويت مطمعاً لكثير من الدول ولا أبلغ من الغزو العراقي لدولة الكويت عام 90 والمحاولات التي سبقت ذلك دليل على طمع بعض دول الجوار بخيرات الكويت وشعبها، ولكن ‏جل ما يؤرق حكام الكويت منذ نشأتها هو حمايتها وحماية شعبها وثروته من جهة وديمومتها دولة حرة مستقلة لا يتمكن أحد من التفرد بها لكونها دولة صغيرة وذات إمكانات عسكرية محدودة، وقد حرص سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه كل الحرص على إعطاء الكويت ما تستحقه ‏من مكانة بين كل دول العالم ورسم خارطة واضحة المعالم لهذه الدولة الصديقة لمن يحب الصدق والصداقة ومحبة لمن يقدر الخير والمحبة ومعطاءة لمن يحفظ المعروف ويقدر أهله وتدرج بتحقيق ما خطط له بنية صادقة وعمل دؤوب
وقد حقق الله سبحانه وتعالى الكثير من الأمنيات والأمور التي يسعى لإنجازها سموه أثناء فترة حكمه وأهمها ديمومة الكويت ‏كدولة حرة مستقلة ، وإن كان هذا فقط من عند الله لكنه أطال الله في عمره كان يحرص على تطبيق الحديث الشريف «اعقلها وتوكل» والحديث معروف لدى الجميع ، أما رفاهية الشعب دون حاجتهم أو تشردهم بعد انقطاع النفط أو نضوبه فهي الشغل الشاغل الثاني الذي كان سموه يسعى لتأمينه طوال الفترة الماضية ومنذ إعلان رغبته الأميرية السامية  بتحويل دولة الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي عام 2035م والكويتيون يعملون على قدم وساق لتنفيذ الخطط الموضوعة لتحقيق رؤية حكيمها وقائدها المحب حيث تم إنجاز كثير من المشاريع على أرض الواقع وجارٍ العمل على إنهاء العمل في البعض الآخر أما على صعيد الخطوات العملية الخارجية الرائدة فقد تابعنا الكثير من قنوات الإعلام العالمية منذ يومين ووجدنا الصدمة ‏والاندهاش بعناوين بعض القنوات الإعلامية والإخبارية  والإعجاب الشديد في عناوين البعض الآخر لما خطط له سمو الأمير ونفذه بشكل مباشر بعد أن جهّز كثيراً من البنية التحتية لمشروع القرن الحقيقي والكل يتفق على أن أمير دولة الكويت قد قام بعمل في منتهى الذكاء يعطي الكويت قرابة المئة سنة ‏وأكثر من الاستقرار ‏السياسي الكامل ومكانة اقتصادية وتنموية عالية بل ويحث الكثير من الدول على إيجاد الحلول لكيفية الخروج من الأزمات في هذا العصر الجديد وتحدياته الغادرة والسريعة.
إن الشعب الكويتي ‏بكل أطيافه مدين لصاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه على ما قام به من جهود جبارة منذ تولي سموه مقاليد الحكم حتى يومنا هذا في بناء الكويت وتحصينها في الداخل والخارج.
إن ما قام به سمو الأمير من عقد اتفاقيات سواء تجارية واقتصادية أو أمنية مع دول العالم الكبرى ‏وآخرها جمهورية الصين الشعبية الصديقة إن دل فإنما يدل على عصارة خبرة لا يملكها إلا هذا القائد الأمين والرشيد والذي تفرغ لخدمة بلده وتاريخ وحاضر ومستقبل هذا الوطن.
والقادم أجمل بإذن الله وعلى يديه الكريمتين. دمت يا والدنا ذخراً لوطن أحببته فأحبك.
نعم هي دولة الكويت كما يعرفها العالم بالأمس ، ولكن ما لا يعرفه العالم اليوم بأن شعب الكويت يحب أن يسميها مملكة صباح الأحمد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث