جريدة الشاهد اليومية

السبت, 14 يوليو 2018

صدمة شاطئ الشمس!

فاجأت شركة المشروعات السياحية المواطنين بخبر افتتاح اخر مشاريعها المحلية الترفيهية  «شاطئ الشمس» وهو المشروع الصيفي «الضخم» والذي، بحسب تصريحهم،يمثل البيئة المناسبة للعائلات «للاسترخاء والراحة»، اضافة للانشطة الشاطئية والرملية الممتعة للعائلات. وبحسب ما قالته الشركة فإن عدداً من المستشارين ومهندسي المشروع العالميين قاموا بالتنسيق وتنفيذ المشروع السياحي و قد اثار الموضوع اهتمام الجميع قبل ان يشاهدوه، فاتضح ان مشروع شاطئ الشمس ماهو إلا «نطاطية» كبيرة في منتصف البحر! وهذا ما اثار سخرية واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ «شاطئ الشمس»!
الغريب في الامر أن شركة المشروعات السياحية كانت تفاجئنا سابقاً بافتتاحات ومشاريع ضخمة حقيقية وليس مشاريع «بالونية» تزعم أنها صممت ونفذت على أيدي المحترفين وكبار المستشارين، فقد نفذت وافتتحت شركة المشروعات السياحية منذ الثمانينات والتسعينات مشاريع كالمدينة الترفيهية والاكوابارك ومنتزه الخيران والجزيرة الخضراء وصالات التزلج على الجليد وابراج الكويت والكثير من المشاريع المثمرة واليوم للاسف نسمع عن افتتاح «نطاطية» تباع في مواقع مثل امازون وعلي بابا!
وقد ذكر احد المسؤولين بالشركة أن المشروعات السياحية تهدف من وراء التوسع في نطاق مرافقها المائية إلى زيادة ما تقدمه للعملاء من طرق جديدة للاستمتاع بالمناطق الخارجية وقضاء المزيد من الوقت في الهواء الطلق!
السؤال: أي هواء طلق؟ الدرجة الخارجية تفوق 50 درجة في الظل ويجب على الجميع تجنب الوقوف في هذا «الهواء الطلق» تحديداً لفترات طويلة لان الشمس حارقة ومن الممكن ان تؤدي الى ضربات شمس وحالات اغماء!
ربما هي فكرة ايجابية ولكن تطبيقها «صدمة» فعلية, نتمنى من شركة المشروعات السياحية ان تأخذ الموضوع بجدية اكبر في افتتاح المراكز الترفيهية، فالعالم يتقدم مع الوقت ويتطور ولا يرجع للخلف، فكما افتتحتم الاكوابارك والمشروعات الجميلة السابقة نود ان تكون المشاريع القادمة افضل وامتع.
فالجميع يستطيع تأجير «نطاطية» و قوارب تجديف «وجتسكيات»  ويذهب الى البحر، وهناك ايضا المنتجعات المختلفة التي توفر الراحة والاستجمام وخدمات الـ 5 نجوم فما الجديد في افتتاح شاطئ الشمس؟
نحتاج إلى إجابة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث