جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 12 يوليو 2018

من ينقذ الوطن والمواطن العربي؟

من لا يتضامن الآن مع الشعب العربي الأحوازي ويرفع صوته عالياً ضد هذا الصلف، فهو شريك بشكل مباشر أو غير مباشر في أكبر جريمة إنسانية تنسج خيوطها الآن ضد عالمنا العربي، ولا ذنب له  إلا أنه عربي، والنتيجة أن الاحوازين وقعوا في رحى آلة العطش والموت، التي تسبب يومياً العشرات من الامراض المستعصية مثل السرطان ووباء الكبد والفشل الكلوي وسرطان الجلد والروماتيزم وغيرها من الامراض، ومن ينجو من الامراض يقع  فريسة المخدرات أو البطالة أو مطاردته من قبل أزلام المخابرات. 
ونحن نكتب أو نقرأ هذه الكلمات، يواجه الشعب الاحوازي اخطر  مجاعة محتمة، قد تكون الأكبر في العصر الحديث،  والاحوازيون وعددهم اثنا عشر مليونا مهددون بالموت جوعاً وعطشاً الآن.
على المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة التصدي للحكومة الحالية لتحترم الشعوب غير الفارسية.
الاحواز امارة عربية من الطراز الاول من حيث التاريخ والعلم والاقتصاد والثروة مثل النخيل والزراعة والماء العذب والنفط وهي الاولى في العالم والشرق الاوسط، حكمها المشعشعون وبنو كعب والبو كاسب واخر الحكام الشهيد الشيخ خزعل بن جابر.
وقام الشعب العربي الاحوازي بثورات عديدة  ومنها ثورة الغلمان والغلمان اسم يطلق على الجيش العربي الاحوازي آنذاك، ومعظم الثورات كانت سلمية.
فهل الشعب الاحوازي بمقدوره أن يزيح لوحده  هذا الاحتلال؟  أين العرب؟ اننا نباع كما بيعت كثير من الاراضي العربية. وماذا ترون بين الغروب والفجر وهل بنيتم سفينة مثل سفينة «نوح» لتنجينا من الطوفان الجديد؟ وأين الدول العربية من هذا الطوفان؟ ان الشعب الاحوازي له النصيب الاكبر من العطش والتجويع وانتشار الأوبئة. و«إنّ غَداً لنَاظِرِهِ قَرِيبُ».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث