جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 11 يوليو 2018

حرية الاعتقاد والرأي «2-1»

في ديسمبر 2016 عرض علي أحد زملائي في العمل الانضمام إلى مجموعة مواطنين بصدد تأسيس الحركة الليبرالية في الكويت، وهو كان عضوا فيها، التي اشتهرت فيما بعد إعلاميا بجمعية الحرية.
مبدئيا لنحدد مفهوم الليبرالية علميا، الليبرالية على مستوى الفرد هي فلسفة سياسية تدعو إلى الحرية في التعبير والصحافة والاعتقاد وإلى المساواة في الحقوق المدنية والاجتماعية والديمقراطية وإلى التسامح واحترام كرامة الإنسان وعلى مستوى الدولة فهي فلسفة سياسية سعت إلى استبدال الحكومات المطلقة بالديمقراطية «الجمهورية» تقف على الحياد أمام جميع أطياف الشعب ولا تتدخل فيها أو في الأنشطة الاقتصادية إلا في حالة الاخلال بمصالح الفرد وتقوم الديمقراطية الليبرالية على تكريس سيادة الشعب عن طريق الاقتراع العام وذلك للتعبير عن ارادة الشعب واحترام مبدأ الفصل بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية وأن تخضع هذه السلطات للقانون من أجل ضمان الحريات الفردية وللحد من الامتيازات الخاصة ورفض ممارسة السيادة خارج المؤسسات لكي تكون هذه المؤسسات معبرة عن ارادة الشعب بأكمله. تطورت الليبرالية عبر أربعة قرون ابتداءً من القرن السادس عشر حيث ظهرت نتيجة الحروب الدينية في أوروبا لوقف تلك الصراعات باعتبار أن رضا المحكوم بالحاكم هو مصدر شرعية الحكم وأن حرية الفرد هي الأصل، وقد يكون أهم تطور في تاريخ الليبرالية هو ظهور الليبرالية الاجتماعية بهدف القضاء على الفقر والفوارق الطبقية الكبيرة التي حصلت بعد الثورة الصناعية لرعاية حقوق الإنسان، حيث لا تستطيع الدولة توفير تلك الحقوق بدون التدخل في الاقتصاد لصالح الفئات الأقل استفادة من الحرية الاقتصادية. هذه هي الفلسفة السياسية لليبرالية باختصار والتي أراها مطابقة لتعاليم الدولة المدنية الإسلامية التي من أجلها بعث خاتم الأنبياء والمرسلين. عندما التحقت بالحركة الليبرالية لمدة 4 أيام فقط أظهروا العدائية وعدم الاحترام لرأيي ولمعتقدي كوني مسلمة كاشفين عن المعتقدات التي يعتنقونها وكان جل اهتمامهم قمع رأيي ومارسوا القذف على الإسلام بما توارثوه من مجتمعهم والبعيد عن تعاليم القرآن الكريم، ونقاشهم كان غير علمي وبعضهم يمتاز بالجهل والغباء بكل معنى الكلمة،

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث