جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 08 يوليو 2018

الأمن الغذائي المفقود

يشير مفهوم الأمن الغذائي إلى توفير الغذاء الكامل للمواطن دون نقص وبسعر في مقدرة واستطاعة المواطن المادية, ويشكل الأمن الغذائي هاجساً قوياً لدى كل الحكومات باعتباره جزءاً من عدة أمور لاستقرار الشعوب ورضاها النسبي عن أداء حكوماتها. وعدم الخروج والثورة علىها بمظاهرات «الخبز أوالرغيف أواللحم» وتتحكم في الأسعار عده أمور وأسباب أهمها, من وجهة نظري، احتكار بعض السلع لدى وكيل واحد وكلفة الإنتاج في بلد المنشأ وارتفاع أجور التأمين على البضائع المصدرة للخليج والازدياد الطبيعي في النموالبشري وحاجته للاستهلاك وارتفاع أسعار الوقود بارتفاع أسعار  النفط الخام وتكاسل إدارة ضبط الأسعار في الجهات المعنية مرة وتواطؤها مرة أخرى مع التجار وتدخل القرار السياسي مع القرار الفني في مرات كثيرة، والحل من وجهة نظري للوضع الراهن عندنا في الكويت هوتكليف الهيئة العامة للغذاء بعد دمجها مع الهيئة العامة للزراعة بتحقيق الأمن الغذائي للكويت بعدة طرق  منها على سبيل المثال لا الحصر تشجيع المزارعين الكويتيين على زراعة أصناف يحتاجها السوق الكويتي  ومن ثم تتولى شراءها الدولة من المزارع مباشرة وتعيد بيعها وتوزيعها في السوق المحلي, وكذلك استثمار أراض زراعية بعقود طويلة الأجل في مصر والسودان والهند وباكستان واستراليا  لزراعة المحاصيل التي لا  يمكن زراعتها في الأراضي الكويتية وكذلك تشجيع المزارع الكويتي عبر شراء منتجه منه بشكل مباشر وعدم تركه عرضة للعب التجار ومحاربتهم له ثم اعادة تسويق وتوزيع وإعادة تأهيل تمور نخيل الزينة المنتشرة في الشوارع والمساجد والمرافق  والحدائق العامة  وبعض أوراق الأشجار كأعلاف لأصحاب المواشي الحية.الملاحظ حسب بحثي البسيط وسؤالي لأصحاب الاختصاص إن هذه الأمور تكاد تكون معدومة عندنا في الكويت أولا توجد خطط  ونحن هنا نكتب هذا المقال ليس للنقد والانتقاد فقط لكن لوضع بعض الأفكار التي من الممكن ان تتكامل مع الجهات المعنية والمختصة للوصول إلى تحقيق مخزون استراتيجي من الأمن الغذائي المنشود.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث