الأحد, 08 يوليو 2018

إطار الحرية

في أحد الأيام كنت أجلس مع صديق عزيز نتناقش بمواضيع العمل، واقترح من خلال الحوار الجميل أن أكتب عن الحرية. لكن أجلت الموضوع لموقف أو حدث لأحدد الحدود التي سأكتب بها. وبقيت الفكرة إلى أن اجتمعنا مع رئيس تحرير جريدة «الشاهد» وبعض كتاب الجريدة  المتميزين بمبادرة جميلة منه. لنتناقش بمواضيع عديدة ومتنوعة بفكر راقٍ وشعور بالمسؤولية. تخلل الاجتماع مواضيع كثيرة وحرية تعبير بكل أريحية تختلف عن العديد من الاجتماعات المعروفة. وتطرق النقاش الى الحرية، وهي كمفهوم علمي تعني امكانية الشخص في الاختيار من عدة امكانيات موجودة. وهو حق يجب أن يتمتع به كل فرد. ولكن ضمن قواعد وقوانين ونظم لكي لا يختل التوازن الحياتي ويضر به غيره، وتحدث الفوضى بحجة الحرية لعدم ادراكهم لذلك المفهوم. فالالتزام والاحترام من قِبل الفرد للجماعة والعكس قاعدة الحرية لتطابق إرادتهما وحماية الفرد والآخرين. والكويت بها فئات استغلت هذا المفهوم ونجحت في الوصول لأهدافها ومنها من ليس له وعي بهذا المفهوم ما أدى إلى خلل وأصبحوا يشكلون خطراً على أنفسهم والآخرين. وهذا أيضا مفهوم رئيس تحرير جريدة الشاهد الشيخ صباح المحمد: الحرية هي دولة الكويت، دولة  تكفل لكل فرد الحرية من دون التعدي على حرية الآخرين. أما نظريتي للحرية فهي المرونة والقدرة على الخروج من إطار إلى إطار اكبر وأوسع حسب قدراتنا وامكانياتنا واختيار الوقت المناسب من دون التقليل من شأن أنفسنا أو شأن الآخرين وهكذا. الى أن نصل لمرحلة الاكتفاء والاتزان الحياتي والسعادة من دون الخروج من اطار الحرية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث