جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 08 يوليو 2018

تطوير آلية التعامل مع الحوادث وسحب السيارات

في كل يوم،نسمع عن حادث مروري جديد في الكويت، حتى أصبحت الحوادث المرورية اليومية حدثاً طبيعياً نشهده اثناء القيادة، وعادة ما تسبب هذه الحوادث عرقلة لحركة السير حتى تصل دورية الشرطة، ثم  تتحول الى المخفر لتسجيل قضية أو الصلح عند المحقق، ويتحول المخفر الى ملجأ من كثرة المراجعين واصحاب الحوادث، فهذه العملية تتطلب وقتاً وجهداً وهي مضيعة للوقت، ففي الانظمة الحديثة في اوروبا ودول العالم، ينتهي الحادث بوجود الشرطي فقط في موقع الحادث حيث تجبر الدولة «الجميع» على تأمين سياراتهم ثم يحدد الشرطي من المخطئ وتتكفل شركة التأمين بتصليح السيارة أو تبديلها دون الحاجة الى المخفر أو التكدس في غرفة المحقق. فالاجراء لا يأخذ حتى 20 دقيقة وتعود الحياة الى طبيعتها. نتمنى ان تتغير آلية التعامل مع الحوادث وتتسهل على الناس خاصة وان كبار السن أو الفتيات والامهات يجدن صعوبة في الذهاب الى المخفر و الانتظار للانتهاء من اجراءات الحادث والتي تاخذ قرابة الخمس ساعات. 
وايضا على وزارة الداخلية ان تطور آلية سحب السيارات حيث ان من تُسحب مركبته يجب ان يبحث عنها أولاً قبل دفع المخالفة  وطريقة البحث عن المركبة جدا متعبة خاصة في فصل الصيف ودرجات الحرارة في قمتها. شخصياً و قبل يومين، تم سحب مركبتي من امام المستشفى الاميري دون علمي، ربما بسبب وقوف خاطئ، ما تعجبت منه هو كيفية البحث عن السيارة حيث انني خاطبت احد رجال الشرطة المتواجدين في المستشفى والذي ابلغني بأن ابحث عنها في الساحات الترابية المقابلة للمستشفى وعددهم 3 ساحات أو الذهاب لمخفر «شرق» ربما أجد السيارة  امام المخفر، وبالفعل توجهت الى الساحات ولم اجد السيارة ولا امام مخفر شرق، تواصلت مع محافظة العاصمة و لم يتم العثور على السيارة في «السستم» لمدة يوم كامل، ثم قمت بالاتصال على الادارة العامة للمرور وقالوا إنه يجب علي الذهاب لقسم حجز المركبات عند «دوار العظام»  والتأكد «بنفسي» ان كانت مركبتي موجودة او لا، وذهبت ولم أجدها، فقال لي احد رجال الشرطة إن علي التوجه الى الجهراء بالقرب من امغرة للبحث عنها ان كانت هناك؟ هل يعقل كل هذه العقبات لمعرفة اين حُجزت سيارتي؟ 
فاليوم نحن نحتاج الى نظام خاص بحيث يسهل عملية دفع المخالفة وايجاد السيارة، كعمل «باركود» مثلا لكل سيارة وادخال البيانات بالسستم حال احتجازها أو سحبها أو تسجيلها أو بناء على رقم اللوحة. فهذه الانظمة تعمل بها الكثير من الدول حتى تسهل على المواطنين العملية وعلى افراد وموظفي الداخلية. نحن مع تطبيق القانون على الجميع ولكن من الصعب البحث هكذا عن السيارة خاصة في درجة حرارة تزيد على الـ50 تحت الشمس، وحتى تخف الزحمة في الطرق ايضاً توفيرا لعملية البحث. 
نتمنى ان يتم العمل بهذه الوسائل الحديثة حتى تتوفرالراحة للمواطنين والمقيمين ولافراد الشرطة والدوريات، فالانظمة سهلة لانها مجرد «ادخال بيانات» لا اكثر، لتسهيل معاملات المواطنين. وكلنا امل وثقة في وزارة الداخلية ورجالها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث