الأحد, 08 يوليو 2018

أطال الله عمرك يا سمو الأمير

لا تستطيع الكلمات أن ترتقي إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أطال الله في عمره، ولا تستطيع العبارات والجمل أن تصف ما في قلوبنا من حب لسموه، ولا يمكن للقلم أن يحيط بمآثر ومكارم هذا القائد الرمز، الذي نذر نفسه وصحته ووقته للكويت وشعبها، بل ليس للكويت وحدها وإنما لكل البلدان التي تحتاج الدعم والمعونة وفوق هذا وذاك فإن سموه يسعى دوما لاحلال السلام في كل البلدان ويبذل الجهود لتنقية الأجواء بين الاشقاء المتخاصمين، ويمد يد العون إلى الشعوب المحرومة، لذلك اختارته بلدان العالم ليكون قائداً للانسانية، كما اختارت الكويت مركزا للعمل الانساني.
ولقد عاشت الكويت منذ أيام أفراحاً عارمة حين افتتح سمو الأمير المدينة الطبية في الجهراء، هذا الصرح العملاق الذي أبهر العالم أجمع من حيث مواصفاته وامكاناته وميزاته التي تعد اعجوبة العصر الحديث.
وبعدها بيومين دشن سموه، حفظه الله ورعاه، مبنى المطار الجديد ليبدأ عصر جديد في مسيرة الكويت ودخولها ميدان العالمية بشكل فعال وهي الخطوات الواثقة نحو تحقيق مطلب سمو الأمير في تحويل الكويت الى مركز تجاري عالمي.
وفي المستقبل هناك انجازات قريبة سوف تتحقق بفضل توجيهات سمو الأمير وبفضل الجهود المتميزة التي يبذلها الديوان الأميري حيث تتحقق المشاريع العملاقة في وقت قياسي، وهو دليل على أن  أبناء الكويت قادرون على قهر المستحيل ومسابقة الزمن والتغلب على كل الصعاب.
أطال الله عمرك يا سمو الأمير، وأبقاك للكويت ذخراً وسنداً، وأمدك بالعافية والقدرة على مواصلة مسيرة سموك الظافرة لتبقى الكويت في عهدك واحة أمن وأمان وسلام.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث