جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 04 يوليو 2018

كن سفيراً لبلدك ولدينك

في العطلة الصيفية من كل عام تمتلئ مطارات العالم بالسياح من كل بلاد العالم، وبما أننا في موسم يكثر فيه المسافرون،  وبلا شك الكويتيون من هؤلاء المسافرين، وهذا مؤشر ايجابي على مدى رفاهية المواطن الكويتي والحياة الكريمة والامن والامان التي يعيشها، ونحمد الله على هذه النعمة التي لاتقدر بثمن، الأمر الذي نحرص على أن يعكس كل سائح كويتي صورة عامة ومشرفة عن بلده الكويت، وقد يحدث في بعض الاحيان أن يقوم بعض السياح الكويتيين بالتصرف قد يسيء في بعض البلدان التي يقضون إجازاتهم فيها ما يثير السخط ويعطي فكرة سيئة عن الكويت,  وهذا بلاشك أمر مرفوض,  ونحمد الله بأنه قد انعم علينا بنعمة الإسلام وديننا يحثنا على الاخلاق فمن المفترض أن نعطي صورة مشرفة عن بلدنا أرض العطاء والوفاء، فكل سائح كويتي هو سفير وواجهة لبلادنا الغالية الكويت ورسول لديننا العظيم، فكم أفرح حينما أُسأل من أي بلد وأجيب من الكويت الغالية وأسمع بعدها الترحيب والتهليل والمدح والثناء والتعامل الخاص للسياح القادمين من الكويت وعلى الصورة المشرفة التي كانت جسرا متواصلاً من ابناء وطني عن الكويت والإسلام المعتدل وأشعر بمكانة دولة الكويت عند بعض الشعوب، وكم احزن بعمق عندما اسمع من بعض الاشخاص في البلاد التي ازورها مواقف ينتقدون فيها السياح الكويتيون وما يثيرونه من مشاكل والصورة التي انطبعت في أذهان هؤلاء عن الكويت وعن الشعب,  والفوضى التي يثيرونها، او المشاكل التي يسببونها لهذه الدول وتجاوزهم للقوانين، ووقتها احاول جاهدا ان أظهر لهم من هي الكويت، وما هو الإسلام بالتصرف الحسن وحسن الكرم الذي حثنا عليه ديننا القويم، والتي تتصف به الكويت وشعبها الكريم، ولكن وكما يقول المثل «ايد واحدة ما تصفق»، فأنا وانت سفراء وواجهة لديننا ولبلدنا الذي يعطي بعد فضل الله علينا دون أن يمن بعطائه، فيجب علينا كمواطنين ننتمي لهذا البلد الذي كنا وما زلنا نفديه بروحنا وبأعز ما نملك ان نكون خير سفراء ورسل للسلام,  وهذا ما تعلمناه من ديننا الحنيف، وهو ايضا مطلب مهم لكي تعلم المجتمعات الاخرى ماهو السلام والإسلام، ولعل بهذا العمل نستطيع ان نجعل شخصاً ما يسلك طريق الإسلام، فنكون قد أوجرنا بهذا الفعل, وفي الختام نتمنى للجميع سفراً ممتعاً و«تروحون وترجعون بالسلامة».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث