جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 03 يوليو 2018

المهندس فهد دغيم ... وشكراً يالجبري

مافيا الفساد تملك اليوم أدوات ومكينة حرب مكتملة العدة والعتاد، من بعض كتاب الصحف وبعض المغردين، أي بمعنى آلة إعلامية مكتملة، مهمة هذه الفرقة الاعلامية تضليل الرأي العام وقلب الحقائق وإظهار الرجل الشريف العفيف الذي يحارب الفساد بمظهر الحرامي الفاسد، والعكس أيضا، إظهار الحرامي الحقيقي بمظهر الشريف العفيف التقي الورع وهذا ما حدث مع المهندس فهد دغيم العتيبي، وفهد دغيم لمن لا يعرفه هو مهندس كويتي تخرج بامتياز وعمل بجد ونشاط وإخلاص في عمله لم تسجل عليه ولا مخالفة إدارية أو قانونية ولم يتقدم عليه أحد بشكوى أو قضية، خاض الانتخابات وحصل على مركز متقدم من أبناء دائرته لمعرفتهم به عن قرب، لا يحب الإعلام ولا يظهر به يوميا، كما يفعل غيره، يعمل في صمت من أجل وطنه وأبنائه. بشهادة زملائه في العمل والمقربين منه والمتعاملين معه من مراجعين، تحمل الظلم الإداري لسنوات عديدة كونه مستحقاً وبجدارة واقدمية لدرجة (وكيل مساعد) ولم يتوسل أو يمسح خوخ أحد، بل كان يقول قولته الشهيرة: (اللي الله كاتبه يجي) وقف المهندس فهد في وجه بعض الفاسدين والمرتشين وكان خنجرا في خاصرة الفساد في البلدية، حاولت مافيا الفساد اختلاق قضايا وهمية لإيقاع المهندس فهد فيها، لكن كل مرة كان يخرج هذا الرجل منها أقوى مما كان بفضل الله، ثم بفضل دعاء المخلصين، ولأن الله ينصر ذا الحق مهما طال الزمن وقل مناصريه، وعندما يئست هذه الفئة الفاسدة حاولت ونجحت بحكم  علاقاتها وامتداد شبكتها أن تدرج اسم المهندس فهد دغيم العتيبي في كشوف التقاعد من دون علمه وعلم مدير عام البلدية المهندس احمد المنفوحي ووضعهما أمام الأمر الواقع، وكأن الموضوع قد صدر من قياديين لا دخل لهم فيها وإظهار أنفسهم بمظهر الحمل الوديع الذي لا يعلم شيئاً. ولكن لأن الله ينصر عبده المخلص، وعندما علم  مدير عام البلدية المهندس احمد المنفوحي ذهب مسرعا إلى معالي وزير البلدية متداركا الموقف  فتراجع الوزير مشكوراٍ عن إحالة المهندس فهد إلى التقاعد، ولأن الرجل مكسب وإضافة لأي جهة تريد الإصلاح ولوجود شاغر وظيفي في الهيئة العامة للزراعة فقد عرض الأمر عليه كنوع من جبر الضرر الذي لحق به طوال سنوات عمله في بلدية الكويت،  وتخطيه في الترقية أكثر من مرة، فثارت عجتهم وتداعوا إلى عقد اجتماع مطول بينهم انتهوا فيه إلى توزيع الأدوار وإثارة موجة من الزوبعة الاعلامية وقلب الحقائق، وتظاهروا بمظهر الحريص المدافع عن الصالح العام. نتمنى إن يشكل وجود المهندس فهد دغيم والبطل الشيخ محمد اليوسف الصباح في الهيئة العامة للزراعة ثنائي إصلاح لما عرف عنهما بخطهما الوطني، كما اشكر الوزير محمد ناصر الجبري على انصاف هذا الرجل من الظلم  وأقول له: إذا كنت تريد الإصلاح وكنت جاداً به حقا فتمسك بهذا الرجل وذاك البطل فهما من يعينانك على الإصلاح.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث