جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 02 يوليو 2018

ميسي ونيمار

مناسبتان صعبتان، لكن نهاية كل واحدة منهما تتفق ومنطق « لو دامت لغيرك ما اتصلت اليك»، الاولى تتمثل في التراجع الكبير في مستوى النجم العالمي الاسطوري، وأقصد الارجنتيني، ليونيل ميسي وصعود نجم اللاعب البرازيلي الشاب نيمار دي سيلفا سانتوس جونيور. الاول ربما تسبب عن غير عمد في خروج الارجنتين من المونديال أو قلل حظوظها بعد ان كانت مرشحة للفوز بكأس العالم،  وهو ما دفع اللاعب الاسطوري الاخر دييغو ارماندو مارادونا الى البكاء وهو يرى الاذلال الذي تعرض له منتخب بلاده امام منتخب كرواتيا، والثاني عندما تفوق نيمار على  تقنية التحكيم التي حرمته من ضربة جزاء صحيحة في مباراة منتخب بلاده امام كوستاريكا، وقاد بلاده الى تسجيل هدفين رائعين سجل أحدهما  خلال ست دقائق هي الوقت الاضافي التعويضي عن الوقت بدل الضائع. ولم نتطرق الى كريستيانو رونالدو البرتغالي العملاق الذي سجل ثلاثة اهداف في مباراة بلاده امام إسبانيا في وقت ينتظر فيه طفله الخامس. من غير الممكن الادعاء الآن أن ايا من بطولات المونديال على مدى التاريخ من أول بطولة اقيمت في عام 1930  واستضافتها الاوروغواي التي فازت على مصر في اولى مباريات منتخب الفراعنة في نهائيات كأس العالم الحالي المقامة حاليا في روسيا ,قد خلت من النجوم واللاعبين العمالقة والاهداف الجميلة والاثارة والفن. بل من المنطق، القول الآن ان لكل مونديال نكهة، فكانت المكسيك الدولة الوحيدة التي استضافت النهائيات مرتين « 1970 و 1986» والاستضافة الثانية لم تكن مقررة وانما مصادفة بعد ان تعذر على كولومبيا ان تستضيف المونديال في عام 1986 لاسباب اقتصادية، وقد تشارك المكسيك في استضافة جانبا من نهائيات كأس العالم لعام 2026 بعد قطر التي تستضيف نهائيات 2022 في افضل مبان وملاعب وبنى تحتية لمناسبة من هذا النوع على مدى قرابة قرن من الزمان ، هذا اذا ما استطاعت الدوحة ان تحافظ على حقها في الاستضافة مقابل ما يقال ويكتب عنها بسبب الازمة الخليجية.
الا ان المباني والاستادات التي صممتها شركات عالمية وجرى استكمال اجزاء اساسية منها في قطر ستكون الافضل من أي وقت سبق ابتداء مما تابعته في حياتي وصباي من عام 1962 « تشيلي» و عام «1966 انكلترا» وعام «1970 المكسيك» وعام «1974 المانيا الغربية» ودورة عام « 1978 الارجنتين» ودورة عام «1982 اسبانيا» ودورة عام « 1986 المكسيك» ودورة عام «1990 ايطاليا»  ومونديال عام «1994 الولايات المتحدة» و دورة عام «1998 فرنسا» ودورة عام «2002 كوربا الجنوبية واليابان» وهو اول مونديال مشترك بين بلدين سيتكرر في مونديال عام 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك و وكندا , ونهائيات عام 2006 في المانيا « ثاني استضافة» ومونديال عام « 2010 جنوب افريقيا» ونهائيات عام «2014 في البرازيل « والمونديال الحالي في روسيا. وحتى الان لا يبدو ان ان هناك اي عروض قوية لا في المباريات التي جرت منذ الافتتاح في الرابع عشر من الشهر الحالي وكحانت بين روسيا والمملكة العربية السعودية بغض النظر عن نتيجة المباراة التي شكلت كارثة للمنتخب الاخضر, والسبب ان المنتخب السعودي لم يكن في افضل حالاته ولعبت عوامل الارض والجمهور والابهار وضعف التشكيلة وقلة حيلة المدرب دورا في الهزيمة « 5 صفر» ولم يظهر  المنتخب السعودي بربع مستواه في مبارياته التجريبية في معسكره التدريبي الذي سبق  البطولة وآخرها هزيمته المشرفة امام المنتخب الالماني في الثامن من يونيو الحالي بنتيجة «2/1».

د. هشام الديوان

د. هشام الديوان

بين السطور

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث