جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 02 يوليو 2018

مصر و23 يوليو 1952

في الثالث والعشرين من يوليو يحتفل اعزاؤنا في مصر الحبيبة بانتصارات الشعب على القوى السياسية الحاكمة في تلك الفترة من عمر مصر الذي يمتد في عمق الزمن والتاريخ الفرعوني من جانب والقبطي من جهة والعربي الاسلامي هذا التاريخ الذي خطته السواعد السمر، مجده القرآن ووصفه بالأمن والأمان إلى يوم يبعثون وفي نفس النسق، خصها الله بالخيرات والارزاق والثمرات التي لا تعد ولا تحصى، مصر منذ عهد فرعون موسى بلد يستجير به كل من عقه الزمان وعافته الليالي سهرا ورهقا وعناء وبعداً عن راحة البال والاطمئنان، هذه هي مصر التاريخ والحضارة والشموخ نيلها عذب، ثمرها شهد، وأهلها أحبة كرام يدهم بيضاء لا غدر فيهم، قلوبهم نقية لا حقد فيها، وهم في رباط إلى يوم يبعثون، هذه هي مصر التي تصدر للعالم الخير والعلم والعلماء، لم يعرف تاريخها العريق بالاعتداء أو الغزو أو الطمع،  هذه هي مصر المحروسة، مصر الكنانة، مصر العروبة التي اليها يشتاق قلبي ولها ما أملك هبة وفداء، مصر رأس الأمة وغيرها من الأعداء هم الأطراف والذنب فمن ذا يساوي الرأس بالذنب وهم ثلة فاسدة تعيث في سيناء بالشر والفتنة ونشر الغدر والموت والدمار لشعب ينام ويصحو على الخير والفلاح مصر عزيزة، امتي مصر فخار تاريخنا المشرف وشعاع مجد لا يأفل ولا ينضوي ولا تطفأ نار عزتها مهما فعل الغدر والغادرون، فهل تعرفون لماذا مصر منتصرة وهم منهزمون بإذن الله تعالى ذاك لسبب واحد فقط لا غير، نعم شيء واحد موجود في بلادنا مصر يفتقده كل من عشق مصر واغترب عنها هو الحب فمصر زاخرة بالحب، ولأنها تحب الناس كلهم أحبها الله وبارك في أرضها ومائها وسمائها وأينع زرعها وأنعم بفضل منه سبحانه وتعالى سقيها ومرعاها، هذه هي مصر المحبة، فهل مثلي بينكم من يبادلني حبها؟ لا أعتقد اني بما اقول اعطيها حقها، فما لي غير الله ادعوه أن يحفظها وأهلها من كل شر ومكروه.
اللهم آمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث