جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 02 يوليو 2018

الجرح النازف في وطني

بلدي يئن ويعاني الويل، وأهله يتعاركون خزياً وعاراً على امتيازاتهم  الشخصية والكل لايريد تضميد جراحه، الكل يذر الملح على جراحه، ويستمع الى  أنينه وعجزه.. فلا أحد يريد شفاءه وحياته. ماذا جرى للناس في وطني، هل أعمتهم سكرة النفط.. ويترنحون على مأساته.
مأساة وطن كان أباً وأماً، أعطى الجميع ماعنده واليوم عندما احتاج الوطن صد عنه الجميع وتنكر له.
التاجر لايريد أن يعطي، والموظف لايريد أن يعطي، والنقابات لاتريد أن تعمل.
الكل لايريد أن يعطي ولا يريد أن يتنازل له، ولا يسعفه من جرحه الأليم.
ماذا دهانا ألا نصحو ونفكر في أن موته هو موتنا؟
إنها مأساة حقيقية للوطن، عندما يرى أهله يتعاركون على امتيازاتهم الفانية وينسون عطاءه وحنانه لهم، إن التاريخ لن ينسى ذلك،  فاصحوا قبل فوات الأوان وعودوا إلى رشدكم المعطل، وحاولوا ولو مرة أن تنقذوه
ففي إنقاذه إنقاذ لكم، فتوحدوا لذلك من أجلكم ومن أجل مستقبل أبنائكم وليس لكم حل غير إنقاذه، إذا أردتم أن يكون لكم وطن.. وطن عزيز مستقر دائماً فهي فرصة متأخرة لإنقاذه.
تخلوا عن مكاسبكم جميعاً لهذا الوطن الجريح ليعيش وتعيشوا معه بكرامة للفوز جميعاً برفعته المطلوبة وتعيش ياوطن حراً أبياً. والله المستعان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث