جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 02 يوليو 2018

الغريب لا يرحم

ربما لم يحن الوقت بعد للقول ما إذا كان الشعب الاحوازي سيكون أفضل في المنطقه، فمنذ احتلال ايران للاحواز يخرج علينا ما يسمى بالسياسيين الايرانيين الحاقدين على العرب و الاسلام و يدعون انهم مثقفون وفي جميع أنحاء إيران الامية و الجهل مستشر و انظر إلى الشارع، خصوصا الفئات الفقيرة من السكان. وتعد هذه الشعوب غير الفارسية الأكبر في البلاد وانتم تريدون أن تأتوا على رأس حكومة جديده كفا كذباً على الشعوب و  منذ حركة الاحتجاج التي قُمعت بشكل دموي العام 2009، حيث طالب الشعب بمزيد من الديمقراطية في ذلك الوقت، ويطالبون اليوم  قبل كل شيء بتحسين وضعهم الاقتصادي. وقال احد منكم، مؤسس منتدى الأعمال الأوروبي الإيراني: إن الاحباط من نقص الوظائف وعدم ضمان مستقبل اطفالهم» هو ما دفع الشعب  للخروج إلى الشوارع. و الكثير من الشعوب غير الفارسية يكدحون كل شهر لتغطية نفقاتهم، ويضطر كثيرون إلى العمل في وظيفتين أو ثلاث في وقت واحد، لا سيما أن البطالة بين الشباب مرتفعة، ويتوقع صندوق النقد الدولي «IWF» ان تصل نسبة البطالة إلى 30٪ خلال الفتره المقبلة، ومن هنا ان شاء الله يبدأ التفكيك.
أما أسعار البنزين فسوف ترتفع، و الأسعار ترتفع باستمرار وغضب الشعب يزداد على إنفاق الملايين لدعم الجماعات المؤيدة لإيران في المنطقة.
وتقول  عبادي، التي تعيش في المنفى والحاصلة على جائزة نوبل للسلام انّ الأسباب الكامنة وراء الاحتجاجات تعود إلى «الأزمة الاقتصادية الشديدة» و تناست عبادي ان هناك شعباً باكمله يموت خنقاً ويعاني من الامراض الاطفال و النساء و الشيوخ، وهو صاحب ثروة النفط والغاز والماء التي سرقوها بقوة السلاح هل هذا انصاف يا سيدة عبادي اتجاه الشعب الاحوازي؟ اقول للسيدة عبادي: انت و الملكيون والاصلاحيون و المتشددون ومن يريدون وحدة ايران  اصبحتم فعلاً ماضياً.
الكفر يدوم والظلم لايدوم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث