جريدة الشاهد اليومية

السبت, 30 يونيو 2018

حاكم الدهاء والذكاء والابتسامة

يروى أن حاكماً لا أحد يستطيع أن يغلبه بالذكاء خصوصا على الصعيد السياسي ، اذ يتصف هذا  الحاكم بالحكمة والفكر المميز, ومن أهم ما يميزه الابتسامة والتي وراءها معان عديدة لا يفهمها الا صاحبها, من خلالها يوصل رسائل لها مغزى عميق, كأنه يقول اعلم بنواياكم وخططكم, فأنا العدّاء الاول لم ولن يسبقني أحد بسرعة البديهة, اذ عرف عنه الدهاء والذكاء كما سبق وقلت, في احد الايام علم الحاكم بوجود مؤامرة من قبل أحد حكام الدول العظمى بصدد التخطيط لتدمير مدينته لما بها من موارد طبيعية ثمينة ،فماذا فعل حاكم المدينة ؟ لم يهاجم الدولة العظمى بل بدأ بالدفاع عن دولة أخرى وسلط الضوء عليها لكي يفشل خطط الدولة العظمى ويضللها, اذ كان حاكمها يريد الاستيلاء على دولة مضطهدة بالاتفاق مع دولة صديقة للدولة العظمى, ما أعظمك ياحاكم المدينة ، وفعلا نجحت  الفكرة واجتمعت جميع الدول ووقفت بصف حاكم المدينة بالدفاع عن الدولة المضطهدة, حتى شعب الدولة العظمى ساندوه ووقفوا مع الدولة المضطهدة ،دهش حاكم الدولة العظمى وبدأ بالتراجع وتغيير الخطة بأن حولها من خطة تملك الى خطة إصلاح بين الدولة المضطهدة والدولة الصديقة له ،ولكنها باءت بالفشل اذ خالفه بالرأي كبار الرجال بالدولة العظمى وطلبوا منه التراجع واخبروه بأن الدولة الصديقة ليست اهم من دولتنا العظمى, لذلك تراجع عن خطته.
الرسالة التي أريد ان اوصلها هي انه مهما كانت الدولة صغيرة او كبيرة فذلك لا يهم المهم العقول التي تسكنها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث