جريدة الشاهد اليومية

السبت, 30 يونيو 2018

صفعة العصر... أم صفقة العصر؟

منذ قدوم الرئيس الاميركي ترامب، للبيت الأبيض بدعم من الجمهوريين المحافظين، واللوبي الصهيوني في أميركا، وسياسات أميركا، تتجه نحو المزيد من الانحياز لصالح أسرائيل، وضد العرب والاسلام، وبدأ ترامب ينفذ وعوده لصالح اليهود والمحافظين. الذي وعدهم  بها أثناء حملته الرئاسية. فلقد بدأ بالاعتراف الرسمي بأن القدس عاصمة لإسرائيل بالمخالفة لكل القرارات والالتزامات الدولية. حيال الوضع القانوني الدولي للقدس، وكذلك شرع في نقل سفارة بلادة إلى القدس وبدأ تضييق الخناق على الحريات وحظر الهجرة لأميركا. من دول غالبيتها مسلمة استثنى منها ايران والسودان. لأغراض سياسية بحتة وليست انسانية. وبدأ بالضغط على الفلسطينيين أنفسهم من خلال امتناع أميركا عن دعم المنظمات الدولية كالأنروا، والتي تعنى بتوفير الدعم المادي والانساني للفلسطينيين في قطاع غزة، وأخيرا انسحاب أميركا من مجلس حقوق الانسان ترضية لاسرائيل. وتصويتها ضد قرار مجلس الأمن. الذي تبنته الكويت. بتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، بعد تعرضهم لمجازر وحشية. اثناء المظاهرات السلمية حول حق العودة. وزامن هذا الضغط، والتضييق جولة سياسية مكوكية لصهر الرئيس الأميركي «كوشنر» زوج ابنته «إيفانكا». للضغط على العديد من الدول العربية في الإقليم. للقبول بوطن بديل للفلسطينيين. خارج فلسطين. ومن المقترح أن يقام في الاردن وجزء من مصر. ورغم السرية التامة والضبابية العربية حول هذا الموضوع. إلا أن السيد كوشنر لم يفتر عزمه ولم تتوقف مساعيه. لإقناع الفرقاء بالقبول بهذا الوطن البديل. سواء من خلال سياسة الترغيب أو من خلال سياسة الترهيب. أو سياسة العصا والجزرة. إن الكثير من المؤشرات. مرورا بالأزمات في الدول العربية كما هو الحال في أزمة الأردن الاقتصادية. والقطيعة الخليجية. ومؤتمر الرياض مع ترامب. وتناقضات تصريحات المسؤولين الأميركيين، والجنون الاسرائيلي نحو الاندفاع إلى لعب دور رأس الحربة. والشرطي في المنطقة، وسعيها المحموم لعقد الصفقات السياسية مع روسيا وتركيا. يجعل من الأمر في حال تحققه صفعة للعرب والمسلمين، والفلسطينيين. وتصبح هذه صفعة القرن. وليس صفقة القرن؟!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث