جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 28 يونيو 2018

هل بعد قوله قول؟

أعداء الأمة يتغلغلون مثل الماء تحت كومة قش في ليلة مظلمة حالكة، يتصيدون في كل ماء، يعكرون صفوه وزلاله، هم جماعة مارقة فارغة أسسها عربجي وساعاتي مقابل جنيهات لم تصل إلى الألف جنيه هدفهم رأس الأمة العربية مصر، ومن بعد مصر ينفرط الخيط فتتناثر الدرر يميناً وشمالاً هؤلاء هم أخوة الشيطان الرجيم الذين ندعو الله لهم بالهداية والرد موجهين لهم النصح بأن يراعوا الله في كسبهم وقوتهم ومعاشهم الذي يربون عليه أبناءهم فلذات أكبادهم فلا يؤكلونهم السحت والحرام، هؤلاء الشيطين سمهم زعاف وقربهم معاف، يبيعون البلاد والعباد مقابل كم دولار. آخر صرعاتهم التي يتكسبون منها هي بيع الوهم والكفر بما أنزل الله علينا من سلطان فهو القائل سبحانه وتعالى «اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حلّ لكم وطعامكم حل لهم...»  وفي نفس هذه الآية رقم 5 من سورة المائدة أجاز الله  للمؤمنين زواج المحصنات ممن أوتوا الكتاب  قبلهم اذا أعطوها حقها محصنة غير مسافحة، هذا هو قول الله سبحانه، فخالف فقهاء العربجية والساعاتية الله ورسوله، فحرموا طعام أهل الكتاب بحجج ما انزل بها من سلطان ولا نص فاخترعوا مادة تجارية أطلق عليها كلمة «حلال» تجارة خاسرة لهم يحاربون بها الله ورسوله والمؤمنين ولم يخالفوا في نفس الوقت زواج الكتابيات، لا حرج عندهم في ذلك مع أنها في نفس الآية رقم 5 من سورة المائدة، ولا يفرض عليها الحجاب أو النقاب ولا يسألها كيف ضاعت يا «تريزا» مثلا  ورقة التوت  ولا يهمه  غير مصلحته ومكسبه التجاري، وخلي القرعة ترعى هؤلاء مبدأهم «الغاية تبرر الوسيلة» وهم تجار الدين يكسبون من وراء كلمة «حلال» المليارات، ينفقها العرب المسلمون يصدقونهم ولا ينتبهوا الى أن في ذلك مخالفة واضحة صريحة لقول الله الذي أمرنا ألا يكون لنا الخيرة في امرنا امام نص صريح في الكتاب والسنة وعلينا اتباع الاية صاغرين فإن خالفوا هم  الخاسرون جماعة الساعاتي حرموا اللحم الأحمر الصالح للاستهلاك الآدمي وحللوا اللحم  الأبيض المتوسط ولا حرج عليهم إن نزلوا تحت حمايتها القانونية والعيش من  ورائها هؤلاء هم  حطب جهنم خالدين فيها ما تفعلون من تدليس على كتاب الله وسنته كفر وسرقة وأمركم كشف وتحدد الهدف  فبإذنه  تعالى يجفف قريبا وتعود الأمور الدنيا كلها  إلى نصابها ولن يصدقكم أحد بعد هذا، وكما قال الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا في مسلسل محكمة الفريج فترة الستينات «الحق يعلو ولا يعلا عليه» والحق كما قال الله ورسوله فلا تغيروا كلام الله وتتبعوا الهوى.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث