جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 27 يونيو 2018

بقايا مخلفات الجيش الشعبي

بعد مقالي الأخير والذي كان تحت عنوان «قبلة على جبين العم عادل الزواوي» واجهت هجمات شرسة من قبل بعض المرتزقة وميليشيات مخلفات الجيش الشعبي حيث حاولوا استدراجي الى معركة جانبية تحت اسم البدون والإنسانية والنفس العنصري.. وصور البعض بانني ضد هذه القضية ومتجرد من الإنسانية واني هاجمت البدون عندما امتدحت ما تسعى له مجموعة الثمانين والعم عادل الزواوي لذلك فأنا عنصري واسعى الى تفتيت عناصر المجتمع ورافض منح البدون حقوقهم!!
وانا من خلال هذه المقالة سأوضح للأخوة البدون المستحقين فقط بانني ثابت عند موقفي مع هذا الملف لأنني اعرف جيدا ان هناك من قدم العديد من التضحيات لهذا الوطن، ولديه جميع الثبوتيات التي قد تمكنه من الحصول على الجنسية او تعديل وضعه، ولا يخفى على الجميع أن هناك من ساند المقاومة الكويتية ابان فترة الغزو الصدامي الغادر بل منهم من استشهد او عمل بالسلك العسكري وغير ذلك. ولكن للأسف تضاعف العدد من خلال إخفاء الثبوتات الحقيقية لبعض المزورين. ونسبوا انفسهم الى فئة البدون ومن خلال تزوير مستندات واوراق رسمية يعتقدون بأنهم يتعاملون مع بقالة وليس دولة لها أجهزتها الأمنية والاستخباراتية وعلاقاتها الدولية التي تمكنها من معرفة أصول المزورين ومراجعهم ومن منهم يستحق ومن منهم لا يستحق.. وحاولوا أيضا استعطاف المجتمع الدولي وتشويه صورة الكويت امام المحافل الدولية بان تعرضوا للظلم وان الكويت حرمتهم من حقوقهم والصحيح انهم هم من ظلموا انفسهم وظلموا أبناءهم من خلال إخفاء مستنداتهم وتزويرهم وتدليسهم وعرقلوا على من يستحق وهم يعلمون ان الجهاز المركزي يعلم بجميع خباياهم ولكنهم ينتظرون الفرصة التي قد تحيل بهم الى تعديل أوضاعهم او منحهم الجنسية.. وأيضا فهم مكسب جيد لكل من يتاجر بهذه القضية وهذا الملف ككثير من النواب الحاليين او السابقين الذين نجحوا من خلال التداول بهذه القضية.. وقبل ان اختم أتمنى ممن يقرأ هذا المقال أن يقرأه جيدا حتى يعلم انني مع منح الحقوق لمن يستحق من الاخوه البدون اما بقايا مخلفات الجيش الشعبي فأطالب الجهات المختصة بتطهير البلاد منهم وكشف جميع المزورين والمدلسين ومنح المستحقين حقوقهم.. ختاما افتخر بانني مسلم وعربي وخليجي وأتباهى بعنصريتي الكويتية.. وتبقى الكويت للكويتيين. ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث