جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 26 يونيو 2018

عندما يكتب السيف التاريخ

منذ العام 2009 كنت احذر أحبتي واخوتي العرب في كل مكان في  الوطن العربي الكبير، وكم ذكرت لهم الاسم تلو الاسم، بهدف كشف حقائق خيانتهم للوطن العربي وتآمرهم على أمتنا لصالح الغرباء الدخلاء بجميع اطيافهم، وقد ذكرت تلك الجماعات التي تأخذ من القضية العربية وهو احتلال فلسطين مطية يصل بها إلى اهدافه التوسعية من الشرق إلى الغرب عابراً الشمال ليصل بكل خبث الى الجنوب، كان كل ذلك عبر حديث الأخ لأخيه ومن باب التناصح والحرص على مصالحنا العربية القومية وبعد العام 2011 بلغ السيل مبلغا دفعني لاستخدام القلم وسيلة لإيصال الرسالة إلى كل من يهمه الأمر في هذا الوطن الواسع الكبير الممتد من أدناه إلى أقصاه قارة عربية واسعة تربط الخليج العربي بالمحيط غربا وبنفس الموضوع والنفس العربي كنت محذراً من الخطر الآتي بعد أن بانت بوادر التآمر تطغى على الإعلام الخارجي المعادي لنا فكان الرد عليهم بالقلم لأنه الصوت العابر للقارات يصل إلى من لا استطيع الوصول إليه معتبرا بكل قناعة وإيمان بأني أقوم بواجبي المقدس تجاه وطني العزيز الكويت وكم كنت سعيدا عندما يتصل بي مسؤول أو قيادي موجها الشكر على ما أقدم من رأي وتناصح هدفه الوحيد الخير للوطن والبشرية، فالفنان والكاتب سلاحه القلم والريشة بهما يحاول مساعدة من يحتاج للمساعدة لكن الشكر الذي كان يوجه لي ليس كافيا ابدا لأن الهدف مما يكتب القلم ليس تلقي الشكر والمدح إنما تصحيح وسد ثغرات الخطر علينا ويجب أن تنظر إلى ما ألفت النظر إليه ويؤخذ تحذيري محمل الجد لمنع الفتنة الطائفية والحزبية والقبلية الجاهلية من الانتشار وتجهيز العلاج قبل وقوع الفاس بالرأس، وما زلت أقف ضد تلك الفتن المفرقة للحمة الوطنية والتعاون بين أطياف مجتمعنا العربي الذي هدده الخطر قبل ثلاث سنوات ونصف السنة وكانت الأمة بكاملها على شفى الانهيار والتفتيت لكن رحمة الله واسعة جاء الفرج عبرقرارات حاسمة  لرجال يحملون عبء المسؤولية أمام الله والناس، فكانت قراراتهم البلسم المشافي لكل الجروح الدامية في أغلب الوطن العربي فاتخذت الحكمة والحزم والأقدام شعارا للصحوة العربية التي بدأت بريق السيف في معارك الحزم وتصحيح المسار الخاطئ في أرض الكنانة لنبدأ بإذن الله ترك القلم جانبا ونكتب ما نريد بحد السيف سائرين خلف قيادتنا الحكيمة معتبرين أنفسنا مشروع شهادة في سبيل الوطن الذي لن ننجو ابدا ان ضاعت هيبة حكامنا وشيمة كبارنا وضعفت عزائم الرجال ومنذ ذلك اليوم إلى يومنا هذا ثلاث سنوات ونصف السنة تقريبا نكتب بالسيف كلمة الحق مسلكنا وحول قياداتنا الرشيدة التفافنا ولن نعيد سيوفنا إلى اغمادها إلا وقد ساد الأمن والأمان كل مواطن وكما قال أبو تمام:
السيف أصدق أنباء من الكتب
في حده الحد بين الجد واللعب
لهذا قلنا للريشة أن تستريح إلى أن ينجز السيف أفعاله وبعد أن بانت بشائر الخير في أرجاء اليمن السعيد نعود بإذن الله للقلم نرد فيه على كل معتد اثيم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث