الثلاثاء, 26 يونيو 2018

فشل التخطيط في وزارة الصحة

للمرة المليون نقول إن الكثير من مشاكلنا التي تظهر على السطح اليوم هي بسبب غياب التخطيط فوقوف وزارة الصحة اليوم عاجزة عن تشغيل مستشفى جابر الذي وضع حجر الأساس له منذ ما يقارب 15 سنة تقريباً  هو أحد أوجه غياب التخطيط كمثال وهذا العجز نتيجة طبيعية لغياب  أو فشل التخطيط لدى وزارة الصحة في تدريب كوادر أو استقطاب كوادر لتشغيل هذا المرفق حيث كان يفترض في الوزارة منذ اليوم الأول لوضع حجر الأساس وهي تعلم بالموعد التقريبي للافتتاح أن  تكون مستعدة أو على استعداد تام لتشغيل المستشفى في  التاريخ المتوقع فيه استلام المبنى من وزارة الأشغال بدلا من حالة الاستجداء التي تمارسها اليوم مع إدارة المستشفيات الأخرى لإنقاذهم بندب بعض كوادر تلك المستشفيات للعمل في مستشفى جابر ولو بصورة مؤقتة لحفل التشغيل والافتتاح الإعلامي فقط. لا نعلم حقيقة من صاحب هذا الاقتراح في وزارة الصحة لكنه اقتراح  فاشل ويدل على عقلية وتفكير هذا المسؤول.إن إدارة المستشفيات التي تعاني هي الأخرى نقصا حادا في طواقهما أصبحت بين خيارين كليهما  مر. كان من المفترض  على إدارة التخطيط في وزارة الصحة  أن  تكون  خلية نحل في السنوات الماضية لقراءة الاحتياجات المستقبلية للوزارة من الموارد البشرية وان توفد كوادرها في كافة التخصصات التي تحتاجها في بعثات أو تطلب من وزارة التعليم العالي فتح تخصصات في خطة شواغر البعثات للتخصصات التي تريدها وفق جدول تشغيل مرافقها وان تطلب كذلك من كلية الطب بجامعة الكويت وكلية العلوم الصحية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب فتح تخصصات واستقبال أعداد من الطلبة وفق احتياجاتها بحيث يصبح موعد تخرجهم متزامناً مع افتتاح مشاريعها المستقبلية بدلا من السبات العميق والاستيقاظ المفاجئ واللجوء إلى الحلول المؤقتة. هذا المثال هو مثال واحد فقط لغياب التخطيط وعدم إسناد الأمر إلى أهله أهل الاختصاص. ومنا إلى الوزير والى المجلس الأعلى للتخطيط.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث