جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 25 يونيو 2018

شدة الألم وخيبة الأمل!

شخصية سياسية مرموقة سطعت في عالم السياسة بشكل سريع أبهرت البعيدين قبل القريبين، أصابها الغرور وتنكرت لمن حولها ولمن أوصلوها لنجومية عالم السياسة، استثمرت هذه الشخصية في عالم السياسة لجني المال والسلطة والنفوذ! وبدأ المقربون منها بالانزعاج من تصرفاتها وسلوكياتها الهادمة للبلاد والعباد،فأخذوا ينشرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي رسائل الزعل والتشره! لعل هذه الشخصية تعود لرشدها! ولكنها أصبحت صماء عمياء عن رسائلهم وأصواتهم التي بحت من كثرة الرجاء والاستجداء.
في البداية كان الأمر يتم بالتلميح ولكن مع مرور الزمن أصبح بالتصريح، نشفت حلوقهم من كثرة الرجاء والصراخ ولكن لا حياة لمن تنادي، فقد سرت بمحبوبهم سفينة المصلحة الشخصية وغرور الأنا!!وبدأ اليأس يدنو من أصحابها وأصدقائها بفقدان أمل العودة لبر الأمان فقد سارت الرياح بما لاتشتهي السفن.
وأصبح البحَّارة خدماً وعبيداً بدل أن يكونوا مساعدين لقبطان السفينة!! غرتهم الحياة الدنيا وبريق الدرهم والدينار.
بحارة السفينة فيهم الحر وفيهم الشريف سكتوا في بداية الأمر عن سوء تصرفات قبطان السفينة متخذين من سياسة التغافل أسلوباً للتكيف والتعايش رغبة وأملاً في صلاح الأمر والحال مع مرور الأيام،ولكن تصرفات قبطان السفينة تزداد سوءاً يوماً بعد يوم!! فقرروا المكاشفة والمواجهة في العلن لعل الأمر يردع هذه الشخصية السياسية عن غلوها وانحرافها عن جادة الصواب،فما كان منها إلا أن وضعتهم في خانة المعارضين والأعداء! وأبعدتهم عن مواقع المسؤولية في السفينة وقربت المتزلفين والمطبلين!
ورغم هذه الظروف والمعطيات وسوء التصرف من هذه الشخصية السياسية المرموقة لا يزال أبناء حارتها ومن أوصلوها لنجومية السياسة يصرخون من شدة الألم وخيبة الأمل في حلم كان من الممكن أن يقضي على الفساد والمفسدين وينير الطريق لعهد جديد من الحرية والتطوير!
ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث