جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 24 يونيو 2018

أفضل طريقة لحماية البيئة الصحراوية

عندما نتذكر جمال البيئة الصحراوية في الكويت قديماً، وخصوصاً في فصل الربيع حيث الأعشاب تغطي معظم صحراء الكويت، وينتشر الغطاء النباتي بكثافة من نباتات العرفج والرمث والثنداء، وبعض الاشجار المعمرة كالعوشز والقًرم، على مدار السنة، وتنمو الاعشاب الربيعية في الربيع فتكسو البلاد بحديقة. غناء وجميلة من الاعشاب العطرية والازهار كالصفار «النوير» واعداد كثيرة من النباتات الحولية التي تعطي الصحراء جمالا ورونقاً، ومع قلة الامطار وكثرة الجفاف وزحف الحضارة بآلاتها المدمرة كالسيارات والمعدات نحو الصحراء، علاوة على كثرة الحيوانات الرعوية، وما تقوم به من رعي جائر، تحولت الكويت الى صحراء جرداء. وكثبان رملية زادت في انتشار الغبار، ومع قيام بعض العبثيين بنزع ما تبقى من الغطاء النباتي المعمر واقتلاعه على مرأى ومسمع جميع الجهات الرسمية بما فيها هيئة البيئة علاوة على ما يتركه اصحاب المخيمات الربيعية وأصحاب الماشية والابل من مخلفاتهم دون ازالتها أو التخلص منها في ظل هذا العبث المتعمد والظروف المناخية الصعبة فقدنا البر وصحراءنا الجميلة ولكن لا يزال هناك حل وهو ان تبدأ  الهيئات المعنية هيئة البيئة، والزراعة، والداخلية بحظر تواجد أصحاب الماشية أو المخيمات من التواجد في المنطقة الشمالية  من المطلاع  وحتى الصبية والعبدلي وتسويرها لمدة ثلاث سنوات بمنع دخولها ويسمح للتخييم والرعي في المناطق الوسطي لمدة ثلاث سنوات ومن ثم فتح المناطق الشمالية للرعي والتخييم وتسوير ومنع التواجد في المناطق الجنوبية لمدة 3 سنوات وهكذا. فخلال مدة الحظر ستنمو النباتات مرة أخرى وتكتسي الأرض بغطاء نباتي كثيف وهلم جرا، وبالتالي نستطيع الحفاظ على البيئة الصحراوية وعودة الغطاء النباتي  والقضاء على التصحر وهكذا. الأمر ممكن ويحتاج الى  قرار وحزم في التطبيق وعدم التراخي ومعاقبة المخالف وستكون النتيجة صحراء جميلة بغطاء نباتي أجمل؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث