جريدة الشاهد اليومية

السبت, 23 يونيو 2018

القدس عاصمة فلسطين

القدس مرسى رسول الله وعاصمة العرب وقبلة المسلمين بعد الكعبة المشرفة واليوم تآمر على القدس ملة الكفر والفجور والاحتلال لنقل مقارهم الدبلوماسية من تل أبيب العاصمة المزعومة للكيان الصهيوني اليها بغية إعطاء الاحتلال شرعية دولية رسمية من أقوى قوة في العالم.
القدس ستنسى والاحتلال مستمر ما دام هناك من يقفز على ظهر قضية القدس ليستثمر هذه المحنة لصالحه وصالح جماعته فيحلب من الأبقار الحلوبة ما استطاع من الملايين مرة لإغاثة الناس وأخرى لكسوة العيد، وكثيرا ما يتكرر موضوع تجهيز شنطة المدرسة بهذه الأعذار وما يشابه ذلك يستفيد المتسلقون على قضية القدس، كما قفزوا من قبل على قضية الجهاد في سبيل تحرير فلسطين، كان الجهاد المزعوم بمثابة عامل ضغط على الدول والأمم لدفع ما يملكون لمن لا يستحقون من جماعة همها الأول والأخير هو جمع المال والمحافظة على استمرار الاحتلال فهم مرة مع السلطان الذي يرسل لهم سفن التهريج والمسرحيات الهزلية التي يلوم بها بين الحين والحين لايهام الناس انهم أصحاب قضية يدافعون عنها وهم في الحقيقة لا يدافعون إلا عن مصالحهم الشخصية ولا يقومون بفعل شيء مؤثر ابدا مثل مقاطعة المنتجات والصناعات والسفر والعلاقات مع تلك الدول التي تسعى لطمس هوية القدس العربية الاسلامية وعلى رأس تلك الدول إسرائيل فمن يريد النضال والجهاد يلقى الغصن الأخضر ويتمسك بالحجارة وما أكثر الحجارة في غزة والا رأي المحتلة ليخرج مليون شخص كل يوم دون غصن زيتون ودون سلاح يزحفون إلى القدس سلاحهم لا اله الا الله محمد رسول الله يسيرون جميعهم في خط واحد متامسك لدخول القدس وطرد أي دخيل متعاون مع الاحتلال لضم القدس إلى دولة الاحتلال، الشعارات وجمع الأموال لانفع من ورائها إلا للأشخاص إنما الزحف البشري من الداخل باتجاه القدس دون  سلاح ولا غصن زيتون وقوة الله أكبر الله.. الله فوق المعتدي هو الحل الأمثل، وأما حياة تسر الصديق واما ممات يغيظ العدا فيا مرحبا بك داعي الكفاح ويا الف لبيك أرض الفدا نموت نموت وتحيا لنا منار الخلود فلسطيننا.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث