جريدة الشاهد اليومية

السبت, 16 يونيو 2018

الحقوق الضائعة للفلسطينيين

فيتو رقم 43 للولايات المتحدة لوقف أي قرار يدين اسرائيل،  الطفل المدلل للأميركان ، ماذا تبقى للفلسطينيين من حقوق ، الحقوق ضائعة في زمن شرق أوسط متهالك وكما يسمونه  شرق اوسط جديد مسلوب الإرادة .
فرقوا بين الاخوة ليستفردوا بدولة تلو الاخرى ، دمروا جيوشاً كانت تعتبر من أقوى الجيوش وبالرغم من كل ذلك ما زالت بعض الدول العربية ومن خلف الكواليس تقوم باجراءات التطبيع مع الكيان الصهيوني المغتصب للشعب الفلسطيني وأرضه.
43 فيتو للولايات المتحدة، ضاربة بعرض الحائط  كل القيم الانسانية والمعاهدات والقوانين الدولية التي وضعتها الامم المتحدة للحفاظ على كيان الدول واستقلاليتها.
عندما نسمع في الاخبار عن هرولة الولايات المتحدة لاجتماع لمجلس الامن لمناقشة ادانة الصواريخ الفلسطينية المصنوعة محلياً والتي قصفت الاسرائيليين المرتعبين من شدة خوفهم لانهم جبناء  بالاصل وخونة وغدارين.
اسرائيل «بعظمتها» وأسلحتها المدمرة وصواريخها تخاف من صواريخ الفلسطينيين ، والولايات المتحدة تركض للدفاع عن هذا النظام القاتل للاطفال والمشرد لشعب عربي كامل.
كل الشكر لروسيا والكويت لافشال مثل هذا القرار الذي اتهم الفلسطينيين فقط ولم يتهم من كان السبب في معاناتهم ومقتل المئات منهم بدم بارد في الاحتجاجات السلمية الاخيرة  ليوم الارض .
كم من قرارات صدرت لصالح الفلسطينيين وتم دعسها بالاقدام ، «انتم شعب فلسطيني لا تستحقون العيش»! هكذا تنظر الولايات المتحدة لاخوتنا في فلسطين المحتلة .
لقد فقد الفلسطينيون الثقة بالعرب الذين خذلوهم عدة مرات ونسمع من  بعض من الدول الغربية واللاتينية وهم ينددون  بالافعال الصهيونية الشنيعة ضد الشعب  الفلسطيني الاعزل  المدافع عن حقوقه وله الحق باستخدام كل الوسائل طالما تُرك شعب يقاتل دون اية مساندة وعون .
روسيا وكما قال ونستن تشرشل: اذا مات الروس مات السلام. فعلا روسيا لها دور كبير في توازن القوى العالمية ومنع سيطرة الولايات المتحدة على قرارات الامم المتحدة واستخدامات القوة ضد دول بحسب رغبتها وتعطشها لزعزعة الامن في ايه دولة تختارها وتضع الحجج الواهية والكاذبة للاستفراد في اية قرارات ولو كانت خارج اطار الامم المتحدة كونها متزعمة للعالم ولكن بفضل روسيا وحنكتها السياسية واسلوبها السياسي الذي يعتمد على الحلول السياسية بعيدا عن استخدام القوة وتدمير الدول لم يتحقق لها ذلك، فوقفت روسيا شوكة لمنع اية قرارات ضد الجمهورية العربية السورية ليكون درسا قاسيا لاميركا وفرضاً للسلام بدلا من الحروب كما حصل للعراق وكذبة الكيماوي وكذلك ليبيا .
ردت روسيا عشرة اصوعةُ لاميركا  التي تستغل كل ما تملك لتدمير سورية وتقسيمها كما هو مخطط ، اميركا التي حرمت الفلسطينيين من ابسط الحقوق، حرمت اي تحقيق في الجرائم الاسرائيلية من خلال 43 فيتو ظالم ، تريد الان حماية الجيش الصهيوني المدجج بكل انواع الاسلحة  الاميركية الفتاكة واسلحة الدمار الشامل مقابل قنابل المولوتوف والطائرات الورقية المشتعلة والحجارة .
يا للمهزلة ، جيش بكل العتاد يتخوف من صواريخ ورقية.
لتتعلم اميركا التي حرقت قلوب مئات الالاف من الامهات الفلسطينيات درساً لن تنساه.
إذا الشعــب يوماً أراد الحياة... فلا بـــد أن يستجيب القــدر
ولا بـــد لليــــل أن ينجلـــي... ولابـــــد للقيـــــد أن ينكســـــر

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث